الخميس 15 / أبريل / 2021

مستشرق إسرائيلي: محافل في إدارة بايدن تمهد لإقامة دولة فلسطينية

مستشرق إسرائيلي: محافل في إدارة بايدن تمهد لإقامة دولة فلسطينية
مستشرق إسرائيلي: محافل في إدارة بايدن تمهد لإقامة دولة فلسطينية

قال مستشرق إسرائيلي اليوم الاثنين ان هناك محافل في إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن تمهد لإقامة دولة فلسطينية رغم أنف إسرائيل، وترشد المسؤولين في السلطة الفلسطينية على القيام بالخطوات التي تجعلها مؤهلة لذلك.

وأضاف مردخاي كيدار الدكتور المختص بالشرق الأوسط والمحاضر في جامعة بار إيلان في مقال نشره معهد بيغن السادات أن إدارة بايدن ترى في إعادة السلطة الفلسطينية الى مسيرة المفاوضات أصعب من إعادة إسرائيل ، وتستثمر كنتيجة لذلك وقتا وجهد أكبر بكثير في هذه السلطة ، ودليل على ذلك يمكن أن نراه في ثلاثة احداث متوازية وهي:-

الانتخابات الفلسطينية

مرة 15 سنة على الانتخابات الأخيرة في السلطة الفلسطينية ، وفجأة في منتصف كانون الثاني 2021 ، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إجراء انتخابات تشريعية في 22 أيار والرئاسة في 31 تموز.

صحيفة: سيناريو فوز حماس بالانتخابات يستفز تل أبيب والحركة تدرس هذه الخيارات

وتساءل كيدار ، ماذا حصل ؟ .. الجواب بسيط جدا ، في إدارة بايدن يريدون تهيئة التربية لإقامة دولة فلسطينية رغم أنف إسرائيل ، ولا يوجد شيء أفضل من عرض الدولة على الطريق كديمقراطية تماما ،يشكل يشارك فيه في الانتخابات كل أجزاء الشعب الفلسطيني ، أي حماس أيضا ، ومن شبه المؤكد ان فكرة الانتخابات كوسيلة لخلق الشرعية جاءت من واشنطن”.

حماس

وقال المستشرق الإسرائيلي إن :” كبار المؤيدين لحركة حماس هم منظمات الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة ، وحظي رؤساء هذه المنظمات بزمن نوعي مع براك أوباما على مدى الثماني سنوات التي تولى فيها رئيسا، ولكنهم طردوا تماما من واشنطن في أربع سنوات ترامب ، والان يعودون بعظمة الى موقف نفوذهم في أروقة الإدارة، وهم يريدون تسويغ حماس ، وعرضها كمنظمة مدنية وكحزب سياسي شرعي هو السبيل لتسويغها في وسائل الاعلام الامريكية وفي السياسة الدولية”.

أضاف :” في 20 شباط بعثت قيادة السلطة الفلسطينية برسالة رسمية الى إدارة بايدن كتب فيها ان منظمات فلسطينية بما فيها حماس أعربت عن التزامها بإقامة دولة فلسطينية تقوم على أساس خطوط 67 وعاصتها شرقي القدس”.

وتابع كيدار :” لا شك ان هذه الرسالة صيغت بشكل مشترك من الإدارة الامريكية والسلطة قبل النشر عن ارسالها، مثلما لا شك ان حماس أعلنت عن استعدادها للمشاركة في الانتخابات ولوجود إسرائيل بحدود 67 بعد اتصالات بين قيادتها ورؤساء الاخوان المسلمين في الولايات المتحدة، في ظل مشاركة الإدارة في هذه الاتصالات”.

مرسوم الحريات

وقال المستشرق الإسرائيلي إنه في 20 شباط أصدر الرئيس عباس مرسوما رئاسيا بشأن تعزيز الحريات العامة في أراضي دولة فلسطين ، يحل على كل الأجسام السياسية وضمنا أيضا حركتي حماس والجهاد الإسلامي ، حيث يتحدث المرسوم عن تعزيز أجواء الحرية في كل أجزاء دولة فلسطين ، أي في قطاع غزة أيضا ، ومنع ملاحقة الأشخاص أو اعتقالهم والتحقيق معهم لأسباب تتعلق بحرية الرأي والانتماء السياسي ، وإطلاق سراح المعتقلين والسجناء الذين اعتقلوا بسبب رأيهم وانتمائهم السياسي أو الحزبي وإعطاء حرية كاملة للدعاية الانتخابية التقليدية والالكترونية وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات السياسية وتمويلها بموجب القانون وكذلك إعطاء فرصة متساوية في وسائل الاعلام لكل القوائم وحماية صناديق الاقتراع من الشرطة فقط.

وأضاف كيدار :” لضمان ان يصل هذا المرسوم الى العيون الصحيحة في واشنطن ، نشر في صفحة الفاسبوك الرسمية للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) باللغة الإنجليزية”.

وتساءل المستشرق الإسرائيلي ، من هو في الإدارة الامريكية يراسل الرئيس عباس ويعطيه هذه الأفكار البناءة ؟.. قائلا :” بالطبع مثل هذه المعلومات ليست متوفرة ولكن معقول الافتراض ان الحديث يدور عن واحدة من امكانيتين ، الأول أن أحدا في وزارة الخارجية ذو ميل مؤيد للعرب ومعروف وموثق ، والثاني ماهر البيطار الفلسطيني النشط ضد إسرائيل والذي يتولى اليوم منصب أساس كمسؤول في أسرة الاستخبارات في مجلس الأمن القومي الأمريكي ، ومن شبه المؤكد انه في منصبه هذا يرى المعلومات الأكثر حساسية التي جمعتها اسرة الاستخبارات الامريكية بما في ذلك من شركائها في إسرائيل.

وقال كيدار :” اذا كانت محافل أمريكية توجه خطى قادة السلطة الفلسطينية في طريقها الى إقامة دولة بدعم امريكي، فان محافل يسارية إسرائيلية تشارك بشكل شبه مؤكد في هذا الجهد وتوصي الأمريكيين والفلسطينيين في كيفية فرض دولة فلسطينية على إسرائيل رغم أنف الشارع في إسرائيل الذي يخشى من أن تتحول مثل هذه الدولة الى كيان( إرهاب خطير) اكثر بكثير من ذاك الذين يوجد في قطاع غزة”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن