Sunday, August 25, 2019
اخر المستجدات

مصادر: مشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية شارفت على الانتهاء


| طباعة | خ+ | خ-

قالت  مصادر فلسطينية مطلعة أن مشاورات تشكيل حكومة التوافق بين حركتي فتح وحماس، شارفت على الانتهاء، وأن ما تبقى هو اختيار وزير الداخلية، وإمكانية استحداث منصب نائب رئيس الوزراء لأحد وزراء غزة، في الوقت الذي أعلنت فيه حركة فتح أن هذه الحكومة التي تجري بشأنها مشاورات مع حماس بناء على اتفاق المصالحة الأخير الشهر الماضي، سترى النور في غضون أسبوع.

ووفق المصادر الفلسطينية فإن هناك مشاورات حثيثة تجري بين الطرفين لاختيار شخصية وزير الداخلية من الشخصيات المستقلة التي قدمت، وأن المناقشات تدور حول إن كان هذا الشخص من قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وأكثر ما يدور من مشاورات هو المهام التي ستناط بهذا الوزير، حيث تفيد المعلومات أن الطرفان يريدان أن يقدما بالحد الأدنى «الخطوط العريضة» لعمل الوزير في الفترة الانتقالية المقبلة، المقدرة بست شهور، وكيفية سيطرته على قطاعات الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى أجهزة أمن مختلفة في التسميات، ولا يوجد بينها أدنى تنسيق.

وبحسب اتفاق فتح وحماس الأخير ستبقى قيادة الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة على حالها، بحيث تدار في الأولى من قيادات موالية لحركة فتح، وفي الثانية من قيادات موالية لحركة حماس، حتى الانتخابات المقبلة التي ستتبعها قيام لجنة أمنية برئاسة مصر، بإعادة الإشراف على هيكلة الأمن.

وأنهت الحركتان التوافق على تولي الدكتور رامي الحمد الله رئاسة الحكومة المقبلة، بدلا من الرئيس عباس، الذي اعتذر لانشغالاته الخارجية، في الفترة المقبلة، خاصة وأن الحكومة ستكون خدماتية تحضر للعديد من الملفات الأخرى وأهمها الانتخابات.

ما تسرب من معلومات داخلية تجري في أوساط فتح وحماس القيادية، أن الحركتين لم تبلغا أي من الوزراء الذين جرى اختيارهم في القائمة التي رفعت للرئيس، بعملية ترشيحه، وأن الأمر سيترك إلى اللحظة الأخيرة التي يصادق فيها الرئيس عباس على القائمة النهائية ليتم عندها إبلاغ الوزراء بالأمر، للاستعداد في غضون 24 ساعة لأداء القسم أمام الرئيس في رام الله.

واكتفت كل من فتح وحماس، بما أبلغته لعدد من الشخصيات المستقلة في العام 2012، بأنها قامت وقتها بترشيحها لشغل منصب وزاري في حكومة التوافق.

وجميع الأسماء المرشحة حسب اتفاق القاهرة واتفاق الدوحة ستكون من الشخصيات المستقلة، غير المصبوغة بأي لون حزبي.

وفي هذا الصدد قال مسؤول رفيع في حركة فتح أن الكثير من الأسماء التي جرى طرحها في وسائل الإعلام مؤخرا غير دقيقة، وهو أمر أكده أيضا موسى أبو مرزوق رئيس وفد حركة حماس في حوار المصالحة.

وأجل عزام الأحمد رئيس وفد فتح للمصالحة زيارته التي كانت مقررة يوم أمس لقطاع غزة، للقاء قادة حماس والاتفاق بشكل نهائي على أعضاء حكومة التوافق.

وجاء التأجيل حسب ما أعلن بسبب زيارة البابا فرنسيس الأول إلى الضفة الغربية، ومن المقرر أن يصل الأحمد في أي لحظة إلى القطاع.