Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

مصر.. تمضي على طريقها


وفيق زنداح

وفيق زنداح

| طباعة | خ+ | خ-

الكاتب : وفيق زنداح

مصر وشعبها وقيادتها مستمرون على طريقهم الذي تم رسم معالمه من منطلق ثقافة عريقة وحضارة ممتدة … وإرادة مصرية مصممة على الحياة والتطور وتجاوز العقبات والتحديات .

لم تتوقف مصر للحظة على جانب الطريق …. انتظارا لاحداث ومتغيرات … بل كانت على الدوام فاعلا أساسيا ومحوريا في رسم سياسة الاستقرار وبناء العلاقات على أسس سليمة .

ربما تعثرت المسيرة بمراحل قصيرة وبلحظة من الزمن …. نتيجة لمؤامرة كانت أطرافها داخلية وخارجية .. لكنها لم تطول بإرادة المصريين وبصحوتهم ويقظتهم وإصرارهم على استمرار مسيرتهم دون توقف .

خطورة ومخاطر ما حدث من إفرازات 25 يناير وتصدر الإخوان للمشهد استغلالا واقتناصا لحالة شعبية لم تطول … في ظل ارادة المصريين الحقيقية بثورة الثلاثين من يونيو لمواجهة كافة المخاطر والأخطار … واستمرار الطريق وتجاوز الكثير من عثراته وعقباته الاقتصادية والتنموية … وما طرأ على البلاد من قوى ظلامية ومخاطر ارهاب تكفيري حاول اعاقة تقدم المسيرة التنموية والتطور الاقتصادي واستقرار وسلامة البلاد .

حاول الارهاب بقواه العلنية والخفية ومن ورائهم ومعهم من قوى الشر اعاقة مصر وتطورها ودورها الإقليمي والعالمي .

الارهاب وقد فشل فشلا ذريعا .. وتم محاصرته واجتثاث الكثير من بؤره وأفكاره الظلامية … ولم يكن بإمكان هذا الارهاب التكفيري ان يجد في مصر ارضا للوجود … بل وجد فيها مقبرة لكل من يخرج او يحاول المساس بأمن وسلامة البلاد ومبادئها وثقافتها وحضارتها التي تتسم بها .

هؤلاء القتلة المأجورين الذين يريدون اضاعة بسمة المصريين وقتل امالهم وفرحتهم باعيادهم وحتى بتطور ونمو أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية … يفشلون مرة تلو الأخرى أمام مجموعة القيم والمبادئ الوطنية والدينية والإنسانية التي تميز شعب مصر والتي تجعل منه قوة مؤثرة وقادرة على مواجهة التحديات مهما غلت التضحيات .

ارهاب اسود لا يرى الا الموت والدماء طريق للظهور والإعلان عن الوجود في ظل انهيار أفكاره وممارساته وانغلاقها وعدم السير معها … وما يتعرضون من حصار واجتثاث … ولا يجدون لهم من مأوى الا جحورهم التي يختبئون بها .

لقد فشلت رسالة الارهاب التكفيري وادعائهم واكاذيبهم انهم الحريصون على الاوطان .. وهم المدمرون لها والمهجرون لاهلها كما حدث بالعديد من الأقطار … و ليتأكد الجميع ان الإرهابيين لا دين لهم .. ولا علاقة لهم بالدين الإسلامي الحنيف … كما لاعلاقة لها بتراب هذه الأرض واخلاقياتها … ثقافتها وعلاقاتها الانسانية وتعاليم دينها ومعالم تاريخها .

انهم مجموعة من المأجورين المعتوهين المختلين بعقولهم وقلوبهم وسلوكياتهم الشاذة والمنحرفة ومصيرهم مصير كل قاتل ومجرم .

ما حدث من حادثة إرهابية اخيرة امام مستشفى الأورام بالقاهرة وسقوط عدد من الشهداء والجرحى ستبقى وصمة عار تلاحق هؤلاء المجرمين الارهابيين … لتؤكد ما تم تأكيده وقوله على الدوام ان الارهاب الاسود لا هدف له من خير … بل كل نتائجه خراب ودمار واعاقة للحياة ومسيرتها ومحاولة لأحداث التخبط والإرهاب وإحداث الخلل في مكونات المجتمع وعلاقاته .

قلة قليلة لجماعات التخريب والإجرام ومن ضلوا طريقهم واصابهم العمى والانحراف والشذوذ أمام مغريات المال الأسود والفكر الظلامي والذي لا حاضر له ولا مستقبل … بل سيكون مصيره مصير من سبقوهم في هذا الارهاب .

مصر ماضية على طريقها ونمو اقتصادها ومجتمعها الوطني والإنساني لخدمة كافة فئات شعبها ومعالجة كافة أزماته المتولدة بفعل سنوات طويلة …. والمساهمة بإحداث حالة من الاستقرار والأمن لشعوب المنطقة والعالم .

ولانها مصر الحضارة والرسالة الممتدة منذ آلاف السنين .. ولا زالت الحاضرة بتطورها وتقدمها وبكافة المناحي والمستويات …. وما تشهده ارض الكنانة من طفرة تنموية واقتصادية وتطور ملحوظ بكافة المجالات … وما تؤكده رسالة مصر القوية من مواقف قومية ووطنية لا يهزها الإرهاب التكفيري … بل تمضي بطريقها بكل شعبها وقيادتها رغم انف الحاقدين .

وكل عام ومصر بألف خير