Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

معاريف / قرار مشاركة حركة حماس بالانتخابات أوقع السلطة الفلسطينية في خوف عميق


| طباعة | خ+ | خ-

رأت صحيفة معاريف العبرية، أن قرار مشاركة حركة حماس في الانتخابات البلدية المقررة في الثامن من أكتوبر المقبل، أوقع السلطة الفلسطينية في خوف عميق، مشيرة إلى التوقعات بأن تحصل الحركة على أغلبية في كثير من مناطق الضفة الغربية.

جاء ذلك ضمن مقال نشرته الصحيفة في عدد أمس الجمعة تحت عنوان الفشل الاستراتيجي الكبير لإسرائيل في الموضوع الفلسطيني، للكاتب كارولين غليك، حيث قال: قيل في الأسبوع الماضي إن رئيس السلطة أبو مازن، وأصدقاءه في فتح، ليسوا وحدهم الخائفين.

أيضا قيادة الجيش الاسرائيلي تعيش في حالة ضغط.

وأشار الكاتب غليك إلى محاولة سلطات الاحتلال للاستعداد للانتخابات المحلية الفلسطينية، مضيفاً أن وزير الجيش افيغدور ليبرمان أجرى في الأسابيع الماضية عدة نقاشات مع قيادة الجيش مبيناً أن الأخير قرر تبني خطة أعدها منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية تقضي بنقل صلاحية التخطيط والبناء في المناطق (ج) من الإدارة المدنية إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن ليبرمان يؤيد أيضا المصادقة على البناء غير القانوني للفلسطينيين في المناطق (ج)، وسيوافق على إقامة مدينة فلسطينية جديدة في يهودا والسامرة على نمط مدينة روابي”، وفق تعبيره.

وتابع أن هناك عدة مشاكل في هذه الخطة، مثلا التنازل عن صلاحية التخطيط والبناء في المناطق ج ليس أمرا مفيدا، إن الحفاظ على هذه الصلاحية هو مصلحة إسرائيلية عليا في نقاشاتها مع “”م.ت.ف”” منذ بداية اوسلو وحتى الآن، مبيناً أنه حين تتنازل إسرائيل عن هذه الصلاحية فهي تتنازل عملياً عن قدرتها على السيطرة الامنية على المناطق المفتوحة ومن خلالها على المراكز السكانية وتعرض المناطق الاسرائيلية في يهودا والسامرة للخطر.

وتساءل قائلاً لماذا يعتقد الجيش الاسرائيلي أن التنازل عن صلاحية البناء والتخطيط سيزيد فرص مرشحي فتح للانتصار في الانتخابات البلدية في تشرين الأول؟، وعلى أي أساس تحدد الأمر؟، ورد قائلاً: إن تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن التنازلات لا تشجع الفلسطينيين على تأييد السلام، بل تزيد الكراهية لنا.

فبعد خروج الجيش الاسرائيلي من غزة قام الفلسطينيون بهدم الدفيئات وأحرقوا الكنس.

وبعد أشهر من الخروج استولت حماس على السلطة بانتخابات حرة.

وتابع الكاتب الإسرائيلي قائلاً منذ 1967 تجد إسرائيل نفسها أمام نفس المشكلة، هي تحتاج السيطرة على يهودا والسامرة للحفاظ على تل ابيب والقدس.

إنها تريد البقاء في يهودا والسامرة لأنها تعتبرها جزء من الوطن التاريخي للشعب اليهودي، لكنها لا تريد استيعاب الفلسطينيين في سجلها السكاني لأنها تريد الحفاظ على نظام ديمقراطي يعتمد على أغلبية يهودية واضحة.