Monday, October 21, 2019
اخر المستجدات

معركة الحرية والكرامة في أسبوعها الثاني تأخذ منحنى خطيراً


| طباعة | خ+ | خ-

بقلم الكاتب: سامي إبراهيم فودة

من خلال متابعتنا اليومية عن كثب لمجريات الأحداث الساخنة لاستمرار معركة الأمعاء الخاوية “معركة الحرية والكرامة”والذي بدأ بتاريخ 17 نيسان /ابريل 2017,مازال الاحتلال الإسرائيلي يصعد من شهية إجراءاته القمعية التعسفية في خطابة الإعلامي التحريضي المسموم وسلوكه الإجرامي في ساحات المواجهة في كافة قلاع الأسر من خلال وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون بحق نحو 1800 أسيراً يخوضون إضرابهم عن الطعام للأسبوع الثاني على التوالي,مضاعفة من وتيرة تنكيلها وقمعها البربري للأسرى بإجراءات خطيرة وغير مسبوقة بهدف استمرار مواصلة الضغوطات النفسية لأضعاف من عزيمة وإرادة المعتقلين المناضلين لإفشال إضرابهم وكسر إرادتهم وثنيهم عن مواصل معركة الحرية والكرامة….

حيث أقدمت عصابات البغي والإجرام إدارة مصلحة السجون منذ بدأ إعلان معركة الحرية والكرامة على اتخاذ العديد من التدابير الأمنية والإجراءات القمعية التعسفية بحق أسرانا البواسل مستخدمة سياسة الموت البطئ مما جعل أسرانا الأبطال في دائرة الخطر الشديد من هذه الممارسات العدوانية والتي باتت تهدد حياة المضربين عن الطعام وتعرض حياتهم لخطر الموت في أيه لحظة,مما تمخض عن هذه الإجراءات القمعية حدوث تدهور اًطرأ على الوضع الصحي لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام وجري نقلهم إلى العيادات والمستشفيات وعرف منهم الأسير البطل القائد/ مروان البرغوثي والأسير نزيه عثمان والأسير سعيد مسلم والأسير/مسلمة ثابت والأسير محمد عبد ربه والأسير أمجد النمورة….

ولإخفاء معالم جريمتها والاستفراد بالأسرى المناضلين في زنازين وسجون الاحتلال قامت بقطع جميع وسائل الاتصال والإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومنع وعرقلة زيارة المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التابعة لهيئة شؤون الأسرى وذوي الأسرى من زيارة أبنائهم في السجون,حيث وعلى مدار الساعة تقوم الوحدات الخاصة التابعة لإدارة السجون بالاقتحام والتفتيش الاستفزازي لأقسام وزنازين الأسرى المضربين عن الطعام بهدف إرهابهم وإرهاقهم,حيث تقوم بقطع التيار الكهربائي وتارة تقوم بتنفيذ سلسلة من التنقلات بحق المضربين وعزلهم في زنازين انفرادية سيئة لا يطاق البقاء فيها, وتحويل بعض الأقسام إلى عزل جماعي,وتعريتهم من ملابسهم أثناء عملية التفتيش والتنقل ومصادرة مقتنياتهم الشخصية وإبقائهم على ملابسهم وحرمانهم من قناني مياه الشرب مما يجعلهم يشربون المياه من حنفيات السجن ومصادرة حتى الملح وحرمانهم من الخروج إلى الساحة”الفورة” وتأدية صلاة الجمعة…

وفي خطوة احتجاجية على سياسة إدارة سجون الاحتلال وإجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الأسرى عامةً والمضربين بشكل خاص قام عدد من الأسرى المناضلين المضربين عن الطعام عرف منهم الأسير البطل ناصر عويص في عزل أيلون الرملة بالتوقف عن شرب الماء وهذا يعني إعلان حالة الاستشهاد أمام صلف وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي لتنكره لحقوق الأسرى …

هذا غيض من فيض من ممارسات عصابات العهر والإجرام الصهيوني المتواصل بحق أسرانا الميامين…

الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل – عاش نضال شعبنا الفلسطيني الأبي