Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

معظم مصابي مسيرات العودة سيعانون من إعاقة لهذه الأسباب


بينهم صحفيان.. 102 شهيداً منذ اعلان ترامب بشأن القدس

صورة تعبيرية

| طباعة | خ+ | خ-

نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، عن أطباء فلسطينيين وأجانب يخدمون في قطاع غزة ، قولهم إن حوالي 1700 فلسطيني أصيبوا في غضون شهرين بالرصاص الحي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة الكبرى السلمية، واصفين الإصابات بالأخطر منذ الحرب الأخيرة عام 2014.

وأشار الأطباء إلى أن معظم المصابين سيعانون من إعاقة دائمة بسبب تعرضهم لإصابات “مدمرة”، لافتين أن 5 آلاف فلسطيني منهم 36% أصيبوا بالرصاص الحي.

وقال الأطباء في مستشفى الشفاء بغزة أنهم لم يواجهوا إصابات بهذه الخطورة منذ الحرب الأخيرة.

فيما قال أطباء من منظمة أطباء بلا حدود، أن فرقها تعالج الجرحى الذين خضعوا لعمليات جراحية وتعرضوا لإصابات شديدة يصعب علاجها. مشيرين إلى أن معظم المصابين سيصابون بإعاقات بدنية حادة وطويلة الأمد.

وأشار أطباء المنظمة إلى أنهم عالجوا 500 فلسطيني أصيبوا في الأطراف معظمهم من الرجال وبعضهم من النساء والأطفال.

ويقول أحد الأطباء أن الفرق الطبية لاحظت أن الإصابات تسبب أضرارا بالغة في العظام والأنسجة وأن حجم الجروح يصل إلى حجم قبضة اليد.

وقالت ماري إليزابيث إنجرس رئيسة بعثة المنظمة في فلسطين أن معظم المصابين يعانون من جروح تسببت في تدمير النسيج بعد أن حطمت العظام وأن هؤلاء سيخضعون لعمليات جراحية معقدة للغاية، ومعظمهم سيعانون من إعاقات تستمر مدى الحياة. مبينة أن البعض منهم عرضة لخطر البتر بسبب عدم توفر الرعاية الكافية في غزة

وتشير المنظمة إلى أنه بالإضافة إلى المعالجة الدورية للإصابات سيحتاج المصابين إلى مزيد من الجراحة وإعادة التأهيل لفترات طويلة، وأنهم سيعانون بشدة في حال لم يتلقوا العلاج اللازم بغزة أو يتلقون تصاريح للعلاج بالخارج.

فيما نقلت جمعية المساعدة الطبية ومقرها لندن عن أطباء محليين في غزة أن الرصاص الذي استخدمه الجيش يتسبب في جرح صغير جدا ولكن عند خروج الرصاصة تسبب جرحا كبيرا مدمرا يتسبب في تكسير هائل بالعظام وتدمير الأنسجة.

وتقول هآرتس أن أطباء بلا حدود والأطباء المحليين بغزة يستخدمون ذات المصطلحات نفسها لوصف تأثير الرصاص “المدمر المتفجر”.

وتشير جمعية المساعدات الطبية إلى أن الأطباء المحليين اضطروا إلى إجراء 17 عملية بتر في الأطراف السفلية والعليا للجرحى.

فيما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك نقصا في المعدات الطبية يضر بالجرحى وقدرة الأطباء على الاستجابة بفعالية فورية للحد من خطورة الإصابات. مشيرةً إلى وقوع إصابات في صفوف الطواقم الطبية جراء استهدافها المتكرر، بحسب ما أوردته صحيفة القدس المحلية.

واستشهد منذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، 37 مواطنًا فلسطينيًا، فيما أصيب أكثر من 5 آلاف برصاص الاحتلال الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.