Wednesday, June 19, 2019
اخر المستجدات

موريتانيا/ اليوم انطلاق اجتماعات وزراء الخارجية العرب


| طباعة | خ+ | خ-

تنطلق صباح اليوم السبت في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب، قبيل انعقاد الدورة العادية للقمة العربية في دورتها الـ 27، التي تستضيفها موريتانيا يوم الاثنين المقبل.

ويبحث وزراء الخارجية العرب في 16 بندا، في مقدمتها القضية الفسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين و”الأونروا”.

وأكد مندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية وسفيرها لدى جمهورية مصر العربية جمال الشوبكي، أهمية انعقاد قمة الأمل في نواكشوط، خاصة الجهود التي بذلتها القيادة في موريتانيا خلال ثلاثة أشهر.

القضية الفلسطينية بالمقدمة

وأكد أن القضايا الفلسطينية كافة ستكون حاضرة أمام وزراء الخارجية العرب اليوم  السبت خاصة المستجدات منها، وهي ما يتعلق بانهاء الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرض له الشعب الفلسطيني يوميا من ظلم وانتهاك وقتل .

وقال الشوبكي، للوكالة الرسمية، إنه سيتم التركيز أيضا على آخر ما توصلت إليه المبادرة الفرنسية وضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام، خاصة في ظل هذه الأبواب المغلقة أمام السلام، بمشاركة جميع دول العالم، وتشارك فيه دول عربية كمصر والأردن والسعودية والمغرب، لإيجاد آلية لحل القضية الفلسطينية الذي من شأنه تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، ليس في المنطقة فقط بل في كل العالم.

وأوضح أن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي بيير فيمونت طلب إلقاء مداخلة أمام وزراء الخارجية يوم غد لأخذ الدعم والتأييد العربي، و”نحن رحبنا بهذه الخطوة، لأننا نرى عقد أي مؤتمر دولي هو اقتراب واحترام للشرعية الدولية”، مشيرا إلى أن الانفراد الإسرائيلي في المفاوضات ثبت عدم جدواه لأن إسرائيل تستخدم ميزان القوى حتى اللحظة.

وفيما يتعلق بتقرير الرباعية الأخير، قال السفير الشوبكي إنه سيتم تناوله أمام الوزاري “حيث طلبنا من المجموعة العربية في الأمم المتحدة عمل الجهد الكافي لرفض إقراره من قبل مجلس الأمن لأنه تقرير منحاز ولم ينصف الشعب الفلسطيني، وابتعد عن احترام القرارات الشرعية الدولية”، مشيرا إلى أنه تم أخذ موافقة عربية من مندوبي الدول العربية وسيتم إقراره من قبل وزراء الخارجية ومن ثم على مستوى القمة.

وأكد أن هناك “احتضان حقيقي للقضية الفلسطينية لمسناه من خلال مداخلات المندوبين الدائمين للجامعة العربية في اجتماعهم بالأمس، رغم القضايا العربية الأخرى، ولكن الضحية الأولى هي القضية الفلسطينية، ويليها قضايا الدول العربية، والإرهاب … “.

وأشار إلى أن الالتزامات المالية يتم اعتمادها بسهولة أيضا في الاجتماعات، ولكن الالتزام يكون من بعض الدول فقط، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والجزائر، وجمهورية مصر العربية وهناك العديد من الدول، ونعلم جيدا أن الظروف الراهنة تحول دون إيفاء بعض الدول بالتزاماتها ونقدر ذلك”.

القضية الفلسطينية توحد العرب

وتابع أن “القضية الفلسطينية توحد العرب، وهي الوحيدة التي عليها إجماع واتفاق عربي، ولكن عند التنفيذ الدولي نجد العقبات.. وكلما كان الوضع العربي بخير تكون القضية الفلسطينية بخير”، مؤكدا أن إسرائيل واهمة اذا اعتقدت أن ما يجري في القدس من اقتحامات يومية ومحاولة إسرائيل طمس معالمها الإسلامية والمسيحية يكون بمثابة فرض سيطرتها على المدينة”.

واعتبر أن أي قوانين ترمي إلى إقرار مثل هذه الأعمال لاغية وباطلة، وأن هـذه المخططات من شأنها أن تشعل صراعا دينيا في المنطقة.

وعبر الشوبكي عن تقديره وشكره للشعب الموريتاني العربي الأصيل، متمنيا له الازدهار، “الذي لمسنا تعاطفه مع القضية الفلسطينية، خاصة القرار الذي أصدره وزير الداخلية الموريتاني الأربعاء الماضي بتسمية أهم شارع في نواكشوط باسم شارع القدس”.