الخميس 01 / ديسمبر / 2022

مونديال 2022.. ما هي أبرز المواجهات بعد سحب قرعة المجموعات؟

مونديال 2022.. ما هي أبرز المواجهات بعد سحب قرعة المجموعات؟
مونديال 2022.. ما هي أبرز المواجهات بعد سحب قرعة المجموعات؟

جرى سحب قرعة توزيع المجموعات المتنافسة على نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، وأسفرت عن مواعيد لمباريات شيّقة.

ورغم عدم تحديد جميع أماكن ومواعيد انطلاق المباريات، بانتظار نتيجة تنافس ثمانية منتخبات على ثلاث مراكز (من بينها وايلز واسكوتلندا)، هناك الكثير مما نعرفه عن لقاءات المنافسة.

فما هي أهم النتائج التي أفرزتها القرعة؟

يوم الافتتاح، نذير شؤم؟

قد ترسم مباراة الافتتاح مسار ما هو آت. كما في جرى مفاجآت عام 1990 عند فوز الكاميرون على الأرجنتين حاملة اللقب. وكذلك فعلت السنغال حين فازت على حاملة اللقب فرنسا عام 2002، في لحظات لا تنسى.

وبعد مرور 20 عامًا، ستحظى السنغال بفرصة الإطاحة بإحدى الفرق الأوروبية الرائدة مرة أخرى، في مباراتها الأولى أمام هولندا في 21 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان من المتوقع أن تلتقي قطر والإكوادور في مباراة الافتتاح، لكن الفيفا أعلنت عن الجدول المؤكد. وسيلتقي أبطال إفريقيا مع المنتخب الهولندي بقيادة لويس فان غال، في استاد الثمامة الذي سيكون ملعب افتتاح البطولة.

وسيشهد يوم الافتتاح على غير العادة أربع مباريات في اليوم الافتتاحي لكأس العالم، وستواجه إنجلترا إيران في المباراة الثانية للمسابقة.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تلعب فيها إنجلترا في اليوم الافتتاحي لكأس العالم منذ عام 1966. فهل يكون ذلك نذير شؤم؟

آمال إنجلترا معلّقة على المنتخب الوطني

سيخبرك أي مدير فني أنه لا يوجد شيء اسمه تعادل سهل، لكن إنجلترا ستشعر أن لديها فرصة ممتازة للتأهل من المجموعة الثانية.

اقترب منتخب الأسود الثلاثة من إنهاء انتظارهم الطويل لتحقيق أول فوز كبير في البطولة منذ عام 1966 عندما خسروا أمام إيطاليا في نهائي بطولة أوروبا 2020 الصيف الماضي، ويأملون في تحقيق فوز أفضل هذه المرة.

فريق غارث ساوثغيت من بين المرشحين للفوز، وسيباشرون رحلتهم في دور المجموعات ضد منتخب إيراني لم يواجهوه سابقاً في مسابقة دولية كبرى.

ستواجه إنجلترا أيضًا الولايات المتحدة، وربما مباراة ديربي بريطانية ضد اسكتلندا أو ويلز إن فاز أي من الفريقين على أوكرانيا في مباراة فاصلة.

وقال ساوثغيت إن “مباراة الولايات المتحدة مهمّة. لديهم بعض اللاعبين الجيدين ونعلم ما يستطيعون فعله، لذلك هذه (المباراة) على وجه التحديد ستكون مثيرة للاهتمام”.

غانا تبحث عن الثأر من سواريز بعد 12 عاماً

ستلتقي غانا والأوروغواي ضمن المجموعة الثامنة، في مباراة تحمل أكبر ضغينة في البطولة.

كان المنتخب الأفريقي على بعد ملمترات وثواني قليلة من بلوغ نصف نهائي بطولة عام ، 2010 لكن لويس سواريز أبعد بيده الكرة عن خط المرمى في نهاية الوقت الإضافي. نال بطاقة حمراء وطُرد، لكن أساموا غيان أضاع ركلة الجزاء وفازت أوروغواي في النهاية بركلات الترجيح.

وقال رئيس اتحاد كرة القدم في غانا كورت أوكراكو لبي بي سي: “نعتقد أن هذا سيكون وقتاً للانتقام”.

وأضاف: “اعتقدنا أننا فزنا بشكل واضح في تلك المباراة بالتحديد، لكن سواريز أنقذ الكرة. من المثير جدًا أن نلعب ضدهم مرة أخرى”.

وقال “من المهم أن نضع الأمور في نصابها”.

ويرجّح أن يكون لويس سواريز مهاجم أتليتيكو مدريد، ضمن تشكيلة أوروغواي لكأس العالم في قطر.

إسبانيا في مواجهة ألمانيا: قمة مباريات مرحلة المجموعات؟

هذه المرة ستواجه ألمانيا من جديد في الدور الثاني من مباريات المجموعة الخامسة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. وستكون المباراة الوحيدة التي تجمع بين عمالقة في مرحلة المجموعات.

ويتطلع الفائزان باللقب في 2010 و 2014 إلى تقديم أداء أفضل من كأس العالم الأخيرة. بعد أن خرجت إسبانيا في دور الـ16 ولم تنجح ألمانيا في التأهل من مجموعتها.

فازت إسبانيا 6-0 في آخر مرة التقى فيها المنتخبان، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 في دوري الأمم الأوروبية. لكن أعيد إحياء الفريق الألماني تحت قيادة المدير الفني هانسي فليك.

هل يعيد التاريخ نفسه مع فرنسا؟

فازت فرنسا على كرواتيا في المباراة النهائية في البطولة السابقة، لتضيف لقباً جديداً بعد فوزها بالكأس عام 1998. وهناك مصادفة لافتة بين تلك البطولتين وبين البطولة التي ستجري هذا العام في قطر.

وأوجدت القرعة فرنسا في المجموعة الرابعة إلى جانب الدانمارك مرة أخرى. وكانت فرنسا قد لعبت ضد الدانمارك في دور المجموعات أيضاً، خلال البطولتين التي فازت بهما.

وفي حال تأهلت فرنسا، قد تواجه الفائزين من مجموعة إنجلترا واسكتلندا والدانمارك، في ربع النهائي.

وقال الصحفي الفرنسي، جوليان لورينز، إن مباراة “فرنسا ضد إنجلترا في ربع النهائي ستكون رائعة”. وأضاف: “هناك الكثير من الروابط بين البلدين، وسيتحمس الناس لمشاهدتها”.

وتابع قائلاً: “”إنهما منافسان كبيران إلى جانب البرازيل والأرجنتين، وفريق أو اثنين آخرين. ستكون فرنسا قلقة بشأن مواجهة إنجلترا ، تمامًا كما تخشى إنجلترا من مواجهة فرنسا”.

هل يسعف مدرب إنجليزي آخر حظوظ المستضعفين؟

تأهلت كندا إلى نهائيات كأس العالم لمرة الأولى منذ 36 عاماً، تحت قادة المدرب الإنجليزي جون هيردمان.

لكنها وجدت نفسها في مجموعة صعبة، مع فرق أنهت بطولة كأس العالم في روسيا في المركزين الثالث والرابع – كرواتيا وبلجيكا – إلى جانب المغرب المصنفة في المركز الثاني في إفريقيا.

وكانت كندا قد خرجت من بطولة كأس العالم في المكسيك عام 1986، وجاءت في المركز الأخير ضمن مجموعتها دون أن تسجل أهدافاً. وقد يكون التحدي الأكثر واقعية، هو تحقيق نتائج أفضل من تلك.

وقال هيردمان لبي بي سي: “كنا سعداء حقاً بالقرعة”. “أردنا أن تتأكد بعض الفرق الكبيرة من حصولنا على هذه الفرصة لنكون الفريق المستضعف ونختبر أنفسنا وكذلك فريق مثل المغرب، فريق جيد ولن نقلل من شأنه”.

وأَضاف: “لا يوجد ضغط حقيقي على هذا الفريق. نأتي دون خوف، مع فرصة فقط في قلوبنا لنرى ما إذا كان بإمكاننا أن نصبح قصة (الفريق) المستضعف في كأس العالم هذه”.

وجوه مألوفة للبرازيل

البرازيل التي حلّت مكان بلجيكا في قمة تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم، قبل يوم على سحب القرعة، تعرف الكثير عن خصومها في المجموعة.

وهي لعبت ضد صربيا وسويسرا والكاميرون في دور المجموعات، خلال النسختين السابقتين من بطولة كأس العالم.

وكانت قد هزمت الكاميرون عام 2014 بنتيجة 1-4، وتعادلت مع سويرا 1 -1 وفازت على صربيا 0-2.

ولم تختبر البرازيل نفسها ضد فريق أوروبي منذ ما يقارب ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد ودوري الأمم الأوروبية. فكان للفرق الأوروبية عدد أقل من المواعيد لإقامة المباريات الودّية.

هذا النقص في مواجهة الفرق الأوروبية، يثير قلق مدرب البرازيل “تيتي”.

ميسي في مواجهة ليفادونسكي

قد تكون هذه آخر مشاركة في بطولة كأس العالم بالنسبة للأرجنتيني ليونيل ميسي (34 عاماً) والبولندي روبرت ليفادونسكي (33 عاماً).

وسيتواجه اللاعبان الفائزان بجائزة الفيفا لأفضل لاعب، في السنوات الثلاث الماضية، وجهاً لوجه في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، في ختام مباريات المجموعة.

وسجّل ميسي ستة أهداف في 19 مباراة ضمن مشاركته في مباريات كأس العالم، بينما لم يسجّل ليفادونسكي بعد، وكان قد بدأ مشواره مع مباريات كأس العالم عام 2018.

بطولة بلا “مجموعة موت”

عادةً ما تطلق بعض العناوين الرئيسية بعد سحب قرعة بطولة كبيرة تحمل عبارة “مجموعة الموت” – اللقب المستخدم لوصف مجموعة في كأس العالم تبدو أكثر تحدياً من غيرها.

وقد تكون المجموعة الرابعة الأكثر حظاً بالفوز بلقب “مجموعة الموت”، لأنها تضم فائزين باللقب سابقاً هما ألمانيا وإسبانيا. وعلى الرغم من الفأل الطيّب المذكور أعلاه لفرنسا، ستدرك أن الدنمارك لن تكون سهلة بعد وصولها إلى نصف نهائي بطولة أوروبا 2020.

ولكن وفقًا لمتوسط التصنيف العالمي، فإن المجموعة الثانية هي الأصعب في الواقع. فهي تضمّ إنجلترا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وواحد من منتخبات ويلز أو اسكتلندا أو أوكرانيا، الذين شاركوا في التصفيات الأوروبية.

قرعة جيدة لأبطال إفريقيا

كان عاماً جيداً للسنغال بعد فوزها ببطولة كأس الأمم الإفريقية، ومن المرجح أن تكون سعيدة في المجموعة التي ستخوض ضمنها مباريات كأس العالم.

وستواجه هولندا والإكوادور وقطر المستضيفة في المجموعة الأولى – لتتجنب المنتخبات ذات التصنيف الأعلى – وهي تأمل على الأقل، تكرار أدائها في كأس العالم 2002.

وكانت حينها قد فازت على فرنسا في مباراة الافتتاح، وحلّت في المركز الثاني ضمن المجموعة، وبلغت ربع النهائي، قبل أن تقصيها تركيا في الوقت الإضافي من المباراة.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن