Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

ناقشها ترامب مع “إسرائيل ومصر والسعودية والامارات” خطته تمنح الفلسطينيين دولة على نصف الضفة


ناقشها ترامب مع "إسرائيل ومصر والسعودية والامارات" خطته تمنح الفلسطينيين دولة على نصف الضفة

| طباعة | خ+ | خ-

نسب موقع “ديبكا” العبري الى مسؤولين كبار في واشنطن وتل ابيب تأكيدهم على ان خطة الرئيس الامريكي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستعلن منتصف الشهر المقبل، حتى لو ان الفلسطينيين رفضوا خطوطها العامة في البداية لكن الخطة بكامل بنودها ستعرض في حزيران.

وقال الموقع ان خمسة مسؤولين في الإدارة الامريكية ابلغوا الاعلام بذلك. وان تعليمات كانت صدرت لجاريد كوشنر، صهر ترامب وغرينبلات، مستشاره لشؤون المفاوضات بان يجملان الخطة لاطلاقها يوم افتتاح السفارة في القدس لكن عقبات حالت دون ذلك، في حين ان الرئيس ترامب ناقش الخطة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والامارات محمد بن زايد وامير قطر تميم بن حمد والرئييس المصري عبد الفتاح السيسي وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكان موقع ديبكا نشر بتاريخ 27 نيسان/ابريل الماضي، معظم بنود هذه الخطة. والتي ستطلق في مناسبة خاصة حتى لو قاطعها الفلسطينيون، ومن المتوقع ان يعلن العرب معارضة شكلية للخطة ولكنهم سيحاولون التركيز على النقاط الإيجابية والدفع باتجاه ان تكون هذه النقاط هي قاعدة التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتجري الإدارة الأميركية ومصر ودول الخليج اتصالات مكثفة مع شخصيات فلسطينية تقيم خارج الأراضي المحتلة ممن يمتلكون وجهات نظر تختلف عن تلك التي تعلنها قيادة الرئيس عباس، وذلك لاقناعها بتبني الخطة ، وحسب موقع “ديبكا” فان خمسة شخصيات فلسطينية في الخارج ومن بينها المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، يتم الاتصال بهم لهذه الغاية . الاتصالات لم تنقطع مع إسرائيل وشملت الحكومة والمعارضة ، وقد اشترط نتنياهو قبول الخطة بان تجري مفاوضات مع الفلسطينيين بالتزامن مع مفاوضات إسرائيلية عربية لتوقيع اتفاقات سلام

ولعل اهم بنود الخطة: قيام دولة فلسطينية على قطاع غزة وحوالي نصف الضفة الغربية، بسيادة محدودة. وسيظل الامن بيد إسرائيل في معظم انحاء الضفة كما ان السيادة الأمنية على نهر الأردن ستظل بيد إسرائيل. وفي القدس ستنقل الاحياء العربية الى سيادة الدولة الفلسطينية عدا البلدة القديمة التي ستظل تحت السيادة الإسرائيلية. وستعلن أبو ديس عاصمة لفلسطين. وبخصوص الأماكن الدينية الإسلامية ، فستتقاسم الأردن وفلسطين السيادة الدينية عليها ، وستلحق غزة بالدولة الفلسطينية بعد موافقة حماس على نزع سلاحها.

وتخلو الخطة من الحديث عن اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة ، الا في صيغة تقوم على آلية تعويض يديرها المجتمع الدولي. وملخص الخطة ان إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي وفلسطين، بسيادتها المحدودة هي الوطن القومي للفلسطينيين