Sunday, October 20, 2019
اخر المستجدات

ناي سليمان: أشتغل الفن بمزاجي ولا ألتفت إلى زميلاتي ولا أتابع أعمالهن


ناي سليمان: أشتغل الفن بمزاجي ولا ألتفت إلى زميلاتي ولا أتابع أعمالهن

| طباعة | خ+ | خ-

هي ​ناي سليمان​، الفنانة العفوية بتصريحاتها والجريئة باتخاذ قرارتها بعيدا عن الفرضية، صوت طيّع رخيم في نبراته ما يساعدها على اداء كل الالوان الغنائية بسلاسة.

ترفض ناي ان يكون شكلها الخارجي اساسا لشهرتها وتطمح لان تحقق مكانتها الفنية في مكان بعيد عما يحصل اليوم على الساحة الغنائية. بماذا باحت ناي سليمان؟ هذا ما سوف نعرفه في هذا اللقاء:

– ناي سليمان تأخرت فنيا ام ان الفن تأخر ليصل اليها؟

بصراحة، ناي بدأت مشوارها الفني باكرا جدا في الـ16 من العمر، فكانت تعشق الفن ولكنها تأخرت قليلا بسبب عدم وجود شركة انتاج تحتضن هذه الموهبة .

– هل ظُلمت فنيا؟

أكره هذه الكلمة، على العكس كانت لي محطات فنية مميزة والحمد لله، انما اسلوبي بالعمل انتقائي و بعيد عن” الهمروجة” التي قد يستعملها غيري.

– من هي ناي سليمان على خشبة المسرح؟

نجمة بكل تواضع، علما بأنني اكره من يمتدح نفسه ولكن هذه حقيقة فانا أرضي كل الاذواق وأُرضي الصغير قبل الكبير وعندي الكاريزما لدخول كل القلوب بدون استئذان.

– من يساعدك في اختيار اعمالك الفنية؟

عندما يلجأ الفنان لمن يساعده في اختيار اغانيه يفقد المصداقية. أنا اغني ما يناسبني ويُرضي قناعاتي لان المغنى في آخر المطاف هو احساس وشعور، ولا ألتفت إلى زميلاتي ولا أتابع أعمالهن.

– لاي مدى ناي سليمان متصالحة مع نفسها؟

لأبعد الحدود، فأنا اعرف طبيعة نفسيتي ولا اجامل الاخر لاجل غاية ما، وأُعبّر عن رأيي بمنتهى الصراحة.

– هل خدمك جمالك الخارجي؟

الشكل الخارجي يلعب دورا بارزا في يومنا هذا ولكنه ليس الركيزة الاساسية ولا يحل ابدا مكان الموهبة، بل على العكس اذا اجتمعا معا خلقا من الفنان حالة خاصة.

– هل انت عقلانية ام عاطفية؟

في حياتي العامة عقلانية ادرس خطواتي بشكل دقيق ومتقن، ولا اتسرع بأتخاذ قراراتي لانني امرأة مستقلة.

– الحرية مطلب ملح لدى الفنانة؟

اكيد، لان القيود وخصوصا العاطفية منها تكسر مجاذيفها.

– هل يا ترى تضع ناي شروطا معينة او مواصفات لعريس المستقبل؟

اريده ان يشبهني جدا، اي ان يكون صادقا وحنونا ويعرف ماذا يريد، لانني اشعر بالنفور من شخصية الرجل المتردد.

– هل علمّك الفن قراءة الوجوه؟

هذه نعمة من رب العالمين. أصبحت أفهم الاخر بروحانية عالية وهذه القوة غذّيتها بالايمان والاحتكاكات المباشرة مع الناس.

– ماذا الذي ينقصك اليوم وتطمحين الى تحقيقه؟

فهمت اللعبة الفنية اليوم وتمسكت اكثر بقناعاتي فلا اعمل الا بمزاج عال. وبصراحة ينقصني الانتاج ثم الانتاج.

– لماذا لم تفكر بالترشح للانتخابات النيابية؟

عُرض عليّ الترشح للانتخابات البلدية فرفضت لانني مؤمنة بانه لن يتغير شيئا، حتى السياسين انفسهم لم يتغيروا هذا حالنا منذ التكوين، وجيل يسلم إرث الزعامة لابنائه.

– بماذا تفضلين ان تعملي الى جانب الفن؟

ان اشارك باعمال انسانية مع جمعيات تعمل عن حق من أجل الانسان.

– لا تتابعين الحركة السياسية اليوم؟

ليس لديّ وقتا أضيعه على اشياء فارغة افضل ان اشاهد فيلما استعراضيا على ان اسمع نشرة اخبار كلها “كذب ونفاق”.