Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

نيويورك تايمز: بومبيو يتجاهل قضية فلسطين على حساب إيران


نيويورك تايمز: بومبيو يتجاهل قضية فلسطين على حساب إيران

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

| طباعة | خ+ | خ-

سلَّطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى “إسرائيل”، مشيرة إلى أنه تجاهل دعوة أي مسؤول فلسطيني للقائه، “في خضم أسوأ أزمة تمر بها العلاقات الإسرائيلية-الفلسطينية”.

وقالت الصحيفة إن الدبلوماسيين الأمريكيين كانوا لعقود من الزمن ينظرون إلى أنفسهم على أنهم وسطاء بين الجانبين، وعادة ما كان وزراء الخارجية يلتقون ممثلَ فلسطين خلال جولاتهم الإقليمية.

واستدركت: “لكن ومنذ تدهور العلاقات في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وواشنطن تسعى من أجل ردم الفجوة التي حصلت مع الفلسطينيين”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن أياً من مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية لم يوجهوا دعوات إلى السلطة من أجل لقاء بومبيو خلال زيارته إلى “إسرائيل”، أمس (الأحد).

بومبيو وخلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال إن بلاده ملتزمة بتحقيق “سلام دائم يوفر مستقبلاً أكثر إشراقاً لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وجاءت زيارة بومبيو، في ظل الاحتجاجات السلمية التي تتواصل منذ عدة أسابيع على طول الحدود بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948؛ ما أدى إلى ارتقاء 46 شهيداً وإصابة الآلاف، وسط حالة من التعاطف العالمي.

ويرى آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأمريكي السابق في الشرق الأوسط، أن عدم اكتراث بومبيو بالفلسطينيين يوحي بتجاهل غير رسمي لـ”الانفجار الفلسطيني-الإسرائيلي”، ويُظهر عجزاً من واشنطن في التأثير على مجرى الأحداث.

وبدلاً من مناقشة القضية الفلسطينية، كانت زيارة بومبيو تركز على إيران؛ خاصةً أنه سبقها لقاء في الرياض لمسؤولين سعوديين، واتفقوا على أن “إيران قوة مزعزِعة للاستقرار”.

واليوم (الاثنين)، من المقرر أن يلتقي بومبيو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في العاصمة عمّان؛ إذ من المتوقع أن تكون إيران محور النقاشات أيضاً، على حد ذكر الصحيفة.

وفي غضون أسبوعين، من المتوقع أن ينسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وصفه بأنه “الأسوأ من أي وقت مضى”، وأصبحت مواجهة إيران واحدة من المواضيع القليلة المتعلقة بالسياسة العامة للإدارة الأمريكية.

ويؤكد المفتشون الدوليون أن إيران تلتزم بالاتفاق النووي؛ وهو الذي أدى إلى توقف سعيها لامتلاك السلاح النووي، في حين قال مسؤولون إيرانيون إنهم سوف يعاودون برنامجهم النووي حال انسحبت واشنطن من الاتفاق.