Friday, August 23, 2019
اخر المستجدات

هنية ييثني على قرارات “المركزي” ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم / غزة

أثنى إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة(حماس)، اليوم الجمعة، على قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ووصفها بالخطوة الصحيحة وفي الاتجاه الصحيح ويجب تنفيذها فوراً.

واعتبر هنية خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة، في مسجد الشيخ زايد آل نهيان”مسجد الكتيبة” غرب مدينة غزة، أن “الامتحان الحقيقي لهذه القرارات وجديتها هو في تطبيقها وتنفيذها فوراً بعيداً عن إدخالها في دوائر تضعف هيبتها وتقلل من قيمتها”، مطالباً بوقف فعلي وفوري للتنسيق الأمني ومفاوضات التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه هنية إلى الحاجة إلى بناء استراتيجية فلسطينية جامعة وتوحيد الصف الداخلي على قاعدة الشراكة والتوجه الفعلي لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال إلى جانب ضرورة إزالة العقبات لتحقيق المصالحة الوطنية.

وأبدى هنية خشيته من حدوث استدراكات لقرارات المجلس المركزي وإمكانية اعتبارها مجرد توصيات ترفع للجنة التنفيذية وبالتالي تدخل المسائل في مسالك بعيداً عما أعلن عنه.

ولفت هنية إلى أن “قطار حكومة التوافق لم يصل إلى محطته المرجوة، والمتمثلة بتطبيق كل اتفاقيات المصالحة”، مؤكداً أنه جرى الاتفاق على خمسة ملفات، في وثيقة المصالحة، وهي تشكيل الحكومة وتفعيل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات التشريعية، والمصالحة المجتمعية، و تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير.

وأوضح أنه تم تشكيل الحكومة، وتعطيل بقية الملفات الأخرى، وأن الإطار القيادي لم يجتمع منذ تشكيل الحكومة، مشدداً على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسئولياتها في غزة والضفة، موضحاً وجود ثلاث مهام رئيسية على الحكومة، وهي إعادة الإعمار والتحضير لإجراء الانتخابات، وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في غزة والضفة.

وبين هنية أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف يحتاج إلى إرادة سياسية، حتى يتفرغ الشعب لقضيته الأساسية وهي القدس والأقصى.

يذكر إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير قرر في ختام دورته السابعة والعشرين، التي عقد على مدار يومين في مدينة رام اللهـ أمس وأول أمس، وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع إسرائيل، وحملها المسؤولية عن الشعب الفلسطيني بصفتها كسلطة احتلال، وفقاً للقانون الدولي.