الجمعة 22 / أكتوبر / 2021

وكالات الإغاثة العالمية تطلق “بطاقات مشتركة” لتسهيل الوصول إلى المساعدات الإغاثية

وكالات الإغاثة العالمية تطلق "بطاقات مشتركة" لتسهيل الوصول إلى المساعدات الإغاثية

وقّع برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (المفوضية) والاتحاد النقدي اللبناني (LCC) مذكرة تفاهم تضع حيز التنفيذ استخدام بطاقة مشتركة جديدة، هي الأولى من نوعها، من أجل توحيد آليات تقديم المعونة وتبسيط عملية وصول اللاجئين إلى المساعدات الإنسانية.

مع اعتماد هذه البطاقة المشتركة، سيستفيد المحتاجين الأكثر حاجة اقتصادياً من برامج إنسانية مختلفة عبر استخدام بطاقة مشتركة واحدة.

نرشح لك: اللاجئين الدولية تدعو إلى تغيير نموذج تقديم المساعدات الإغاثية في لبنان

وقد أوضح السيد فيليب لازاريني، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، “أن نظام البطاقة المشتركة يسهل وصول المساعدات إلى اللاجئين السوريين، ويعزز كفاءة وفعالية عملية تقديم المساعدات ويحد من تكلفتها.”

“فقد ضمت وكالات الأمم المتحدة جهودها إلى جهود الاتحاد النقدي اللبناني في خطوة ملحة لتبسيط عملية توزيع المساعدات الإنسانية على اللاجئين الأكثر حاجة. “وتسعى وكالات الإغاثة إلى الوصول إلى 900,000 لاجئ محتاج قبل نهاية العام.

سيتمكن اللاجئون عن طريق البطاقة المشتركة من الحصول على مساعدات غذائية أو تحويلات نقدية شهرية متعددة الأغراض أو دعم لمساعدة الأطفال على الالتحاق بالمدرسة والبقاء فيها أو مساعدة خاصة بفصل الشتاء بين شهري تشرين الثاني وآذار أو مساعدة نقدية خاصة بالحماية لاجتياز فترات معينة قاسية. فباستخدام البطاقة نفسها، سيتمكن اللاجئون من اختيار المواد الغذائية التي يحتاجون إليها من أي من المحلات الـ480 المتعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي أو سحب الأموال التي يتم تحميلها بشكل منتظم من أي جهاز صراف آلي في مختلف أنحاء لبنان.

قبل اعتماد البطاقة المشتركة، كان يتعين على اللاجئين استخدام أكثر من بطاقة واحدة والتوجه إلى نقاط توزيع مختلفة للحصول على المساعدة.

خلال عملية توزيع للبطاقات المشتركة في منطقة الجديدة في الشهر الماضي، أشار أيمن، وهو لاجئ سوري في الخامسة والثلاثين من عمره، إلى أن البطاقة الجديدة ستسهّل حياة العديد من اللاجئين في لبنان.

وأضاف، “من الجيد جداً أيضاً أن تكون سائر الوكالات حاضرة أثناء عمليات التوزيع. فغالباً ما تكون لدينا أسئلة وعمليات التوزيع هذه هي فرصتنا للحصول على الأجوبة.”

ستساعد البطاقة المشتركة أيضاً على تسهيل التواصل مع أكثر من مليون لاجئ سوري يتوزعون حالياً على 2,000 بلدة ومحلّة في لبنان.

وقد بدأ برنامج الأغذية العالمي واليونيسف والمفوضية والاتحاد النقدي اللبناني بتوزيع البطاقات بشكل مشترك؛ كما أن هذه الوكالات ستطلق مركز اتصالات مشتركاً للاجئين الراغبين في الحصول على معلومات.

بالإضافة إلى ذلك، فسيتم تنفيذ جلسات توعية مشتركة حول الغاية من البطاقة وطرق استخدامها خلال عمليات التوزيع في مختلف أنحاء لبنان.

لقد وفّر برنامج المساعدات النقدية المشترك بين الوكالات حافزاً مشجعاً للشركات والمؤسسات المحلية من خلال تحويل اللاجئين من مجرد متلقين للمساعدات إلى مستهلكين فاعلين. فهم يشترون ما يحتاجون إليه محلياً، سواء كان ذلك مواداً غذائية أو وقوداً أو ملابس، فضلاً عن دفع الإيجار، فيعيدون ضخ الأموال التي يتلقونها في عجلة الاقتصاد المحلي.

مقالات قد تعجبك:

من الإمارات إلى 30 دولة.. 100 مليون وجبة الحملة الأكبر لتوزيع الطرود الغذائية

جمعية أرضي للتنمية تطلق برنامج مساعدات غذائية لـ “لبنان وسوريا”

تركيا ترسل قافلة مساعدات الى اللاجئين السوريين وتشرع ببناء مئات المساكن لهم (صور)

 

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook