أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن هناك إرادة فلسطينية لإنهاء الانقسام، لتوفر قناعة أنه لا مستقبل منفصل لغزة عن بقية الأراضي الفلسطينية، وإرادة إقليمية جرى التعبير عنها من خلال الدور المصري الفاعل الذي تحول من راعي للحوار إلى ضامن لتنفيذ الاتفاقات، بالإضافة إلى الإرادة الدولية بدعم المجتمع الدولي لعملية المصالحة الفلسطينية_ الفلسطينية، والتعهد بالمساهمة بجهد أكبر لمعالجة كل العقبات التي يمكن أن تصادفها.
وقال العوض، إن “لقاءً هاماً عُقد اليوم مع المنسق الخاص لعملية السلام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع حزبه وست فصائل دون ذكرها، تم البحث فيه التطورات الأخيرة في ملف المصالحة الفلسطينية.
وأضاف أن “ملادينوف أكد هناك إرادة إقليمية ودولية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن الأمم المتحدة تتابع عن كثب هذه التطورات وهي ترحب بها وتتابعها من خلال إرسال وفد خاص من الأمم المتحدة لمراقبة ومتابعة التنفيذ”.
وشدد على أن ملادينوف ركز على ضرورة تأجيل مناقشة القضايا الكبرى خلال المرحلة الأولى من المصالحة، وإلى معالجة القضايا بالتدريج وبمسؤولية عالية، حرصا على معالجة كل الأوضاع الصعبة التي يعشها المواطنين في قطاع غزة.
وأكد أنه بمجرد تولى حكومة التوافق الوطني عملها ستعمل الأمم المتحدة على انشاء صندوق دعم خاص للارتقاء بالوضع الإنساني والاقتصادي في القطاع، وخاصة فيما يتعلق بأزمات الكهرباء والمعابر والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
ونوه إلى أن الفصائل أكدت لـ ميلادينوف على أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية سياسية بامتياز، تتطلب إزالة الاحتلال ووقف الاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد على تحذير الفصائل من مغبة المؤامرة التي تستهدف قضية اللاجئين والمس بمكانتهم، والتأكيد على أن الأمم المتحدة مطالبة بالمحافظة على صفة اللاجئ، حتى تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومن مقدمتها القرار 194.
وبشأن حديث ملادينوف عن مبدأ خيار الدولتين كأساس لأي عملية سلمية أكد العوض، أن “جرى التأكيد على أن تبديد إسرائيل لخيار الدولتين مواصلة الاستيطان والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية لا يقل مرارة عن الإنقسام”.
ونوه العوض إلى أن الأمم المتحدة ستبحث في نوفمبر القادم مجددا خيار حل الدولتين، وقرارات الأمم المتحدة القاضية بوقف الاستيطان خلال دورتها المستمرة، وفقاً لما صدر عن ملادينوف.
وقد دعا ملادينوف، الفصائل الفلسطينية إلى تسهيل مهمة الحكومة الفلسطينية، وعدم وضع عقبات في طريقها، مؤكداً على ضرورة أن تتعامل الحكومة مع كثير من الملفات الصعبة.















