أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،الدكتور صائب عريقات، أنه لا انتخابات دون القدس، وأن إصدار مرسوم رئاسي قبل التأكد من إمكانية إجراء الانتخابات في العاصمة، سيؤدي في النهاية إلى إلغاء المرسوم، حال منعت إسرائيل إجراءها وهو أمر كارثي.
وأشار عريقات إلى أن الجهود متواصلة مع المجتمع الدولي، لضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة، كاشفاً أن عدداً من الدول الأوروبية، رفضت إصدار ورقة ضمان بعدم عرقلة إسرائيل لإجراء الانتخابات في القدس.
وأوضح، أن تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينت، تؤكد المنهجية الصحيحة التي اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل، معتبراً أن ما تحدث به بينيت، هو بداية الضم لهذه الأراضي المحتلة، التي لا يحق لما يسمى الإدارة المدنية أو وزارة القضاء الإسرائيلية التصرف بها.
وقال عريقات في تصريح إذاعي، اليوم السبت: إن المحكمة الجنائية الدولية، اعتمدت على وجود أدلة كبيرة لارتكاب جرائم حرب في الأرض الفلسطينية للشروع بإجراء تحقيق، معرباً عن أمله أن تأخد المحكمة إجراء فيما يخص تصريحات بينيت، مبيناً أن هذا الملف، سيكون أمام الدائرة
التنفيذية للمحكمة، يوم الاثنين المقبل.
ورحب عريقات بقرار تشكيل لجنة من اتحاد المحامين العرب لمساعدة الدبلوماسية الفلسطينية، في فتح تحقيق رسمي ضد جرائم الاحتلال، مضيفاً أن اللجنة الوطنية للمتابعة مع الجنائية الدولية، ستجتمع مطلع الشهر المقبل، ولن تترك أي جهد في هذا الملف، مؤكداً أن بينيت ونتنياهو، سيدفعان ثمن تماديهم.















