تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم الأحد، الاتهام بخرق الهدنة الإنسانية الجديدة في القتال على إقليم “قره باغ”، التي بدأ سريانها منتصف الليلة الماضية.
وأعلنت أذربيجان وأرمينيا، مساءأمس، عن توصلهما إلى اتفاق حول هدنة إنسانية في إقليم قره باغ الأذري الذي يخضع لسيطرة الأرمن.
وقالت وزارة الخارجية الأذرية في بيان: “قرار وقف إطلاق النار المؤقت تم اعتماده على أساس بيان رؤساء دول مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 1 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وبيانات الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك في 5 أكتوبر ووفقًا لإعلان موسكو في 10 من الشهر ذاته”.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الأرمينية في بيان: “اتفقت جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان على هدنة إنسانية اعتبارا من الساعة 00:00 من يوم 18 تشرين الأول/ أكتوبر بالتوقيت المحلي”.
وعلى الرغم من إعلان الجانبين لاتفاق الهدنة الجديد، إلا أن كلا منهما اتهم الآخر بخرق الهدنة منذ بدء سريانها.
يشار إلى أن أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا بإقليم قره باغ، لكن باكو اتهمت يريفان بخرقها بعد الإعلان عنها مباشرة أيضا.
وأحرز الجيش الأذري تقدما كبيرا في عملياته في “قره باغ”، وتمكن من بسط سيطرته على عشرات القرى والبلدات، آخرها مدينة “فضولي” بالإقليم.















