Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

6500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

قال مدير دائرة الإحصاء في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، بأن الاعتقالات العشوائية والجماعية، تزايدت بشكل لافت في النصف الثاني من العام الجاري، وباتت ظاهرة يومية ومقلقة، وتؤرق الكل الفلسطيني، خاصة وأن دوافعها انتقامية، ولا علاقة لغالبيتهم العظمى بالدواعي الأمنية كما تدعي سلطات الاحتلال.

وان غالبية من اعتقلوا منذ حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة في الخليل في 12يونيو/حزيران الماضي قد تم اطلاق سراحهم بعد فترة وجيزة دون ان يقدم بحقهم لوائح اتهام ودون عرضهم على المحاكم الإسرائيلية. الأمر الذي ادى الى تناقص العدد الإجمالي للأسرى في سجون الاحتلال في الأيام الأخيرة لأقل من (7000) آلاف.

يذكر بأنه قد سُجل منذ 12 حزيران الماضي وحتى اليوم أكثر من (4000) حالة اعتقال.

وتابع: واستنادا لذلك ووفقا لآخر الاحصائيات فان العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ اليوم نحو (6500) اسير ومعتقل فلسطيني ،موزعين على نحو (18) سجنا ومعتقلا ومركز توقيف.

وأضاف فروانة: أن من بين اجمالي المعتقلين يوجد (200) طفل تقل اعمارهم من 18 سنة، و(21) فتاة وامرأة، وقرابة (500) معتقل اداري، دون تهمة أو محاكمة، ومواطن من غزة اعتقل خلال الحرب الأخيرة محتجز كمقاتل غير شرعي، و(23) نائبا منتخبا في المجلس التشريعي الفلسطيني أبرزهم رئيس المجلس التشريعي د.عزيز دويك، والأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأخ مروان البرغوثي، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، هما عيسى الجعبري وزير الحكم المحلي الأسبق، ووصفي كبها وزير الأسرى الأسبق. هذا بالإضافة الى وجود (31) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما ، وأن ثلاثين منهم معتقلين منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من آيار 1994 وأن من بين هؤلاء (16) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، فيما أقدمهم معتقل منذ (32) سنة.

وأشار فروانة الى وجود (478) معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة أو لمرات عدة، ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكماً حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد (67) مرة، إضافة إلى 250 سنة .

وأعرب فروانة عن قلقه  الشديد جراء تزايد أعداد الأسرى المرضى، وتدهور الحالة الصحية لعدد منهم، جراء سوء ظروف الاحتجاز وقسوة المعاملة، واستمرار سياسة الإهمال الطبي وشحة العلاج والأدوية اللازمة. إذ ارتفع العدد الإجمالي للمرضى لأكثر من  (1500) معتقل، يعانون من أمراض مختلفة، بينهم عشرات بحالة حرجة وخطيرة، وأن البعض منهم قد فقد القدرة على الحركة وقضاء حاجته بمفرده. جراء خطورة المرض وشدة الألم وبسبب الشلل الذي يعاني منه الجسد، أو بسبب بتر أطراف من الجسم.

وأكد فروانة على أن جميع من اعتقلوا وبنسبة (100%) مُورس بحقهم شكل أو أكثر، من أشكال وصنوف التعذيب الجسدي والنفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة اللاإنسانية والمهينة والحاطة بالكرامة، واحتجزوا جميعا في أماكن لا تليق بالحياة الآدمية. بما يتناقض وبشكل سافر مع أبسط الحقوق الإنسانية المنصوص عليها في الاتفاقيات والمواثيق الدولية.