Sunday, July 22, 2018
اخر المستجدات

بن سلمان لسابان: حان الوقت لعهد جديد بالعلاقات مع إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، بالملياردير الأميركي-الإسرائيلي حاييم سابان، الذي يعتبر من أكبر الداعمين للاقتصاد الإسرائيلي ومن أكبر المتبرعين للجيش الإسرائيلي.

ويأتي لقاء بن سلمان برجل الأعمال الأمريكي-الإسرائيلي، كجزء من سلسلة من الاجتماعات التي أجراها بن سلمان مع كبار المسؤولين في هوليوود و”سليكون” وضمن توجه الرياض لتعزيز العلاقات مع تل أبيب، حيث أعلن بن سلمان أن الوقت قد حان لفصل وعهد جديد في العلاقات الإسرائيلية السعودية.

وقالت صحيفة، “كالاكليست” الاقتصادية في تقرير لها، إن اللقاء الذي شمل وجبة عشاء واستمر 4 ساعات حضره من جانب الاستراتيجيين الجمهوريين دان سينور ومستثمر الأسهم الخاصة جوناثان نيلسون.

وفي مرحلة ما، أفادت الصحيفة الإسرائيلية، أن الحوار بين سابان وبن سلمان تمحور حول العلاقات السعودية –الإسرائيلية، حيث أوضح الأمير السعودي أن الوقت قد حان لفصل جديد في العلاقات بين البلدين، مؤكدا أنه يمكن حدوث تغيير في النهج بمجرد حدوث “تقدم كبير في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية”، لكنه لم يحدد ما يقصده.

وحسب الصحيفة، فقد جاء اللقاء الثنائي بهدف بحث فرص إسهام الملياردير الإسرائيلي في تدشين مشاريع فنية وثقافية في السعودية، مؤكدة أن “بن سلمان أبلغ سابان، خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة بفرلي هيلز، على هامش زيارته لأميركا، بأنه يتوجب فتح عهد جديد في العلاقة بين إسرائيل والسعودية”.

ووفقا لمصدر مقرب من اللقاء، خلال العشاء الذي شمل مائدة طعام إيطالية، وصف الأمير سلمان بالتفصيل رؤيته لـ “المملكة العربية السعودية الجديدة”، وهي بلد سيكون “متنوعا اقتصاديا وسيعمل أيضا كمركز ثقافي”. وهذه الرسالة التي سعى الأمير تعزيزها خلال رحلته المزدحمة إلى هوليوود ووادي السليكون.

وبحث بن سلمان خلال اجتماعه بسابان، الذي يحمل الجنسية الأميركية أيضا، مناقشة فرص إسهامه في تدشين مشاريع فنية وثقافية، على اعتبار أن الأخير قد جمع ثروة طائلة من خلال استثماره في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات، إلى جانب احتكاره أسهما في الكثير من المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتناول لقاء بن سلمان وسابان، الدور الذي يمكن أن يقوم به الأخير كمستثمر في مجال الإنتاج السينمائي والإعلاني، في تدشين مشاريع ثقافية وإعلامية في السعودية، مشيرة إلى أن “اللقاء بين الاثنين يأتي بعيد اتفاق السعودية مع شركة AMC، لتدشين دور سينما في أرجاء المملكة”.

وبدأ الأمير السعودي البالغ من العمر 32 عاما استراتيجية جديدة لتنويع اقتصاد البلاد لمنعها من الاعتماد على النفط، كما يسعى إلى تخفيف القيود الصارمة التي تفرضها الشريعة الإسلامية على البلاد، على حد تعبير الصحيفة.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل أسابيع قليلة فقط كان هناك تقدم في العلاقات بين البلدين، بعد أن سمحت السعودية للرحلات الإسرائيلية إلى الهند بالمرور عبر مجالها الجوي، الذي كان محظورا في السابق.