Thursday, November 21, 2019
اخر المستجدات

الشيخ صلاح: حظر الحركة الإسلامية ظالم ومرفوض


| طباعة | خ+ | خ-

اعتبر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل رائد صلاح إعلان “إسرائيل” حظر الحركة الإسلامية وشخصياتها ولجانها وإخراج مؤسساتها عن القانون اجراءات ظالمة ومرفوضة.
وقال الشيخ صلاح في بيان له اليوم الثلاثاء إن الحركة الإسلامية ستبقى قائمة ودائمة برسالتها تنتصر لكل الثوابت التي قامت لأجلها، وفي مقدمتها القدس والأقصى المباركين.
وأكمل قائًلا” “يشرفني أن أبقى رئيسا لها انتصر لاسمها، وانتصر لكل ثوابتها وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المباركين، وأسعى بكل الوسائل المشروعة لرفع هذا الظلم الصارخ عنها”.
وأصدر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت” قرارًا بحظر نشاطات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني “الجناح الشمالي”، واعتبارها حركة محظورة ابتداءً من تاريخ اليوم الثلاثاء.
وداهمت قوات معززة من الشاباك والشرطة الإسرائيلية مكاتب ومقرات 17مؤسسة تابعة للحركة في مدن “أم الفحم، يافا، الناصرة، كفر كنا، طرعان، بئر السبع وراهط”، وصادرت محتوياتها وأغلقتها.
ومن بين المكاتب المقتحمة كلا من المقر القطري للحركة، ومجمع ابن تيمية في حي الباطن، مكتب “صحيفة صوت الحق والحرية” ومركز الدراسات المعاصرة بحي عين النبي، وموقع فلسطينيو48 ومقر جمعية يافا في في مدينة يافا شمال فلسطين المحتلة.
كما جرى استدعاء قادة الحركة الإسلامية في الداخل للتحقيق لدى الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، ومن بينهم الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال الخطيب.
وتبنى الكابينت بذلك توصيات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بحظر نشاطات الحركة الإسلامية وذلك خلافاً لموقف الشاباك.
وعقب نتنياهو على القرار قائلاً بإنه “اتخذ بعد سلسلة جلسات للكابينت وتشاور مع الجهات الأمنية والقضائية بهدف وقف التحريض الخطير بالأقصى ومنع المس بحياة الأبرياء” على حد تعبيره.
وأضاف: “ستواصل حكومتي العمل ضد مظاهر التحريض والإرهاب”.
واشتركت في العملية كافة ألوية الشرطة الإسرائيلية والشاباك ومن بينها لواء الشمال والوسط والجنوب ولواء تل أبيب ووحدة “لاهاف 433″، ضبطت ممتلكات للحركة من بينها حواسيب ووثائق وأموال، كما جرى تجميد حسابات بنكية خاصة بها.
وبرر وزير الأمن الداخلي القرار بضرورة تشكيل الكيان ل”رأس حربة ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة بما فيها الحركة الإسلامية وحماس وداعش وباقي التنظيمات” كما قال.
وقال إن “على إسرائيل أن يكون رأس حربة في محاربة هكذا جماعات، وأنه قد حان الوقت لاستخدام كافة الوسائل التي نمتلكها في حربنا على الإرهاب والتحريض” على حد تعبيره.
ويأتي القرار على الرغم من معارضة الشاباك لحظر نشاطات الحركة الإسلامية خوفاً من لجوئها للعمل السري وبالتالي مضاعفة ضررها وشح المعلومات عن نشاطاتها إلا أن نتنياهو رفض هذا الموقف وطلب منها تزويده بمعلومات تدين الحركة.
أسماء المؤسسات التي تم إغلاقها وحظرها
– جمعية الإسراء
– صندوق الإسراء
– جمعية المسرى
– الرابطة الاسلامية القطرية
– جمعية النور
– مؤسسة البيارق
– بيارق الحرم
– رباط القدس
– الجمعية الاسلامية- كفركنا
– جمعية اقرأ
– مؤسسة الأقصى
– مؤسسة حراء
– مؤسسة البلاغ للنشر والتوزيع
– مؤسسة الرسالة
– مؤسسة النقب للأرض والإنسان
– جمعية يافا
– جمعية التكافل الاسلامية