السبت 24 / سبتمبر / 2022

المونيتور: القضية الفلسطينية تعود إلى قلب أجندة الشرق الأوسط

المونيتور: القضية الفلسطينية تعود إلى قلب أجندة الشرق الأوسط
المونيتور: القضية الفلسطينية تعود إلى قلب أجندة الشرق الأوسط

المونيتور: قبل نحو 6 أسابيع، بدت القضية الفلسطينية كأنها أصبحت هامشية عندما استضاف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد نظراءه في اتفاقيات التطبيع الأخيرة، من المغرب والبحرين والإمارات، إلى جانب وزيري خارجية مصر والولايات المتحدة.

وتم ترك الأمر لوزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والمصري سامح شكري لذكر الملف الفلسطيني بشكل موجز.

في المقابل، انتقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني هذه المبادرة، متوقعا أن تأتي عاصفة وشيكة في القدس مع اقتراب تقاطع الأعياد الإسلامية واليهودية والمسيحية في أبريل/نيسان. ويبدو أن توقعاته كانت صحيحة.

إسرائيل تخوض معركة خاسرة

قال الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت: ​​”يبدو أن إسرائيل غير قادرة على كسب معركة الرأي العام الجارية بشأن مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 مايو/أيار في مدينة جنين بالضفة الغربية”.

وتحولت صورة إسرائيل من سيئ إلى أسوأ عندما هاجمت قوات الأمن الإسرائيلية الجنازة باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وقالت إسرائيل إنها فتحت تحقيقا في مقتل أبو عاقلة، في حين أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إلى مقتل أبو عاقلة باعتباره “حدثا مأساويا” ودعا إلى “تحقيق فوري وشامل ومحاسبة المتورطين”.

“حماس” تتوسع في الضفة الغربية

ويأتي مقتل أبو عاقلة في أعقاب تصاعد الصدامات حول وداخل المسجد الأقصى في القدس خلال الأعياد الإسلامية واليهودية الشهر الماضي، وكذلك الهجمات الانتقامية داخل إسرائيل، التي أدت جميعها إلى تصاعد التوترات في إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وفي 5 مايو/أيار، قُتل 3 إسرائيليين وأصيب آخرون في هجوم في بلدة إلعاد الإسرائيلية، بعد أيام من خطاب ألقاه زعيم “حماس” يحيى السنوار حرض فيه على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن عملية في 29 أبريل/نيسان أدت إلى مقتل حارس أمن إسرائيلي في مستوطنة أرييل في منطقة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وأثارت الهجمات المتكررة ردود فعل إسرائيلية غاضبة تطالب بالانتقام من “حماس” في قطاع غزة والعودة إلى سياسة الاغتيالات، لاسيما ضد “السنوار”. وطالب النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف “إيتامار بن غفير” بقصف منزل السنوار واتهمه بالتحريض على العمليات التي تجري في إسرائيل.

وفي 5 مايو/أيار أيضا، كان وفد رفيع المستوى من “حماس” في موسكو في محاولة لاستغلال توتر العلاقات الإسرائيلية الروسية، لكن من غير الواضح حتي الآن إن كانت هذه الزيارة ستحدث تحولات كبيرة.

وتزايدت الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيل مع توسيع المستوطنات في الضفة الغربية ومع فقدان السلطة الفلسطينية لمكانتها خاصة بعد إلغاء الانتخابات العام الماضي، وكذلك في ظل الاقتصاد الفلسطيني الضعيف.

في غضون ذلك، تعرض جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” لانتقادات داخل إسرائيل لعدم توقعه موجة العنف الحالية.

الاقتصاد الفلسطيني يتطلب “إصلاحا جذريا”

وتأتي التوترات الأخيرة في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أزمة اقتصادية خانقة. وقدم صندوق النقد الدولي تفاصيل عن التوقعات الاقتصادية “المفزعة” التي تتطلب إصلاحات “جذرية” من السلطة الفلسطينية وإسرائيل ومجتمع المانحين. فيما يؤكد البنك الدولي أن الاقتصاد الفلسطيني “المحفوف بالمخاطر” سيزداد سوءا.

ويشرح تقريران اقتصاديان هذا الشهر الظروف الاقتصادية المحتملة للفلسطينيين والتي تفاقمت بسبب جائحة “كوفيد-19” والاضطرابات الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية.

وتشمل النقاط البارزة في التقارير ما يلي:

• شهد الاقتصاد “واحدة من أكبر فترات الركود” في عام 2020 وقد تقلص بنسبة 11.3%.

• دفعت جائحة “كورونا” 110 ألف فلسطيني إلى ما دون خط الفقر، فيما تفاقم انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع.

• بلغ معدل البطالة الرسمي 24% بشكل عام، 13% في الضفة الغربية و45% في غزة. ويعيش 60% من سكان غزة تحت خط الفقر.

• لا تحصل السلطة الفلسطينية على إيرادات من غزة والقدس الشرقية، بينما تنفق نحو ثلث ميزانيتها هناك.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن