Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

بوتين: الخروج من منظمة التجارة العالمية يعني زعزعة الاستقرار القائم


بوتين: الخروج من منظمة التجارة العالمية يعني زعزعة الاستقرار القائم

| طباعة | خ+ | خ-

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا تدعو لحرية التجارة والتنمية الاقتصادية، وكذلك الشراكة البناءة، وتدعو الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا وغيرها من دول المنطقة للتحرك معا نحو تنمية اقتصادية مستقرة.

وقال بوتين خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: “روسيا تدعو لحرية التجارة والتنمية الاقتصادية، وحوار الشراكة وتدعو شركائنا من أوروبا وأمريكا وآسيا وغيرها من المناطق للمضي معا نحو أهداف التطور المستدام، وإيجاد صيغ النمو التي بإمكانها مواجهة التحديات القائمة”.

وأعلن الرئيس بوتين، أن منظمة التجارة العالمية ليست مثالية، مشيرا إلى أنه لا يمكن التخلي عنها قبل إيجاد بديل معين.

وقال: “منظمة التجارة العالمية ليست مثالية بالطبع، إلا أنه لا وجود لمشاكل لا يمكن تسويتها في نظامها. والتخلي عنها دون إيجاد بديل يعني زعزعة الاستقرار القائمة”.

وأكد الرئيس الروسي أن العالم يحتاج لاقتصاد يتميز بالثقة.

وأعلن الرئيس بوتين أن التنافس وتضارب المصالح في الاقتصاد العالمي سيستمر دائما، ولكن يجب أن تكون المنافسة عادلة.

وقال خلال كلمته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: “بالطبع نحن لا نحاول وصف الوضع بأنه مثالي، التنافس وتضارب المصالح، كان دائما، وبالطبع وسيكون دائما. لكن من المهم الحفاظ على الاحترام لبعضنا البعض. وخاصة في حل التناقضات في المنافسة العادلة، وليس الحد منه، مفتاح التقدم، ومصدر التقدم، هذا هو أساس التنمية المستدامة الواثقة لكل دولة، من أجل تحقيق تلك الإمكانات العلمية والتكنولوجية الهائلة المتراكمة في العالم ككل.”

وأعلن فلاديمير بوتين أن العالم يحتاج لاقتصاد يتميز بالثقة، وعالم تجاري متكامل، وليس لهدنة تجارية.

وقال: “لسنا بحاجة اليوم إلى حروب تجارية أو حتى هدنة تجارية مؤقتة، بل لعالم تجاري متكامل.”

وأضاف الرئيس الروسي: “أنا على ثقة من أن دور الثقة كعامل في التنمية سيزداد، الحياة نفسها تشير إلى ذلك”.

هذا وانطلقت صباح يوم أمس الخميس، فعاليات منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، تحت شعار “بناء اقتصاد الثقة”. ويبحث في الفترة ما بين 24- 26 أيار/ مايو تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والمالي والاستثماري وإيجاد حلول للمشاكل التي يواجها الاقتصاد العالمي، بمشاركة ممثلين عن كبريات الشركات والمنظومات الاقتصادية العالمية.

ويتوقع أن يجذب المنتدى نحو 15 ألف مشارك من دول مختلفة. وتشمل أعمال المنتدى أكثر من 90 فعالية، كما يشارك عدد كبير من الوزراء والفعاليات الاقتصادية ووفود من مختلف الدول العربية، من بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، ووزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبي محمد طاهر سيالة والمدير التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم.