Tuesday, October 22, 2019
اخر المستجدات

توني بلير يعود للسياسة مهددًا بكشف “فضائح” الحكومة والمعارضة


كوشنر يسأل بلير.. ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟

| طباعة | خ+ | خ-

قرر رئيس الوزراء الأسبق والقيادي بحزب العمال البريطاني المعارض سابقًا، توني بلير، العودة الى العمل السياسي من جديد، بعد عشر سنوات كاملة من التوارى عن واجهة الحياة السياسية في بريطانيا.

وأكد بلير أنه يحمل في جعبته الكثير من الألغام والفضائح التى سيفجرها قريبًا امام الرأي العام، وأن قرار عودته نابع من حرصه الشديد على مصلحة المملكة المتحدة التى باتت تسير في طريق مجهول بفعل قيادة حزب المحافظين غير الرشيدة.

وأضاف توني بلير في حديثة لصحيفة “الاندبندنت” البريطانية النسخة الالكترونية، الجمعة، أنه بعدما انسحب من العمل السياسي إثر خسارته الانتخابات البرلمانية في حزيران / يونيو 2007 واستقالته بعد هذه الخسارة من حزب العمال البريطاني، “فوجئ بأن الحكومة بقيادة حزب المحافظين والمعارضة بقيادة حزب العمال يسيرون بالبلاد نحو نفق مظلم، لتحقيق مطامع شخصية لقياداته دون الوضع في الاعتبار مصلحة البلاد والشعب البريطاني.

وتابع بلير، أنه تأكد من رؤيته المتشائمة لمستقبل البلاد عندما حصل على معلومات من جهة ما  لم يسمها تؤكد على فساد قيادات بارزة في الحزب الحاكم وحزب العمال المعارض وأن هؤلاء القيادات الفاسدين يسعون وراء مصالحهم فقط، سواء صقور الـ”بريكست” في حزب المحافظين أو من يطلقون على أنفسهم “اسود الاتحاد” في حزب العمال المعارض والمناهض لـ”بريكست” فكلا الطرفان يسعى نحو مصالحه الشخصية.

وأشار قريبًا سوف أعرض على الرأي العام كل شيء دون مواربة أو تحفظ، لأن الشعب البريطاني من حقه أن يعرف مع من يتعامل والى من سوف يدلي بصوته في الانتخابات القادمة المقررة في حزيران / يونيو القادم، ومن يجب أن يقود هذه البلاد في المرحلة القادمة الصعبة والمليئة بمئات التحديات والتعقيدات، وكل شيء سوف يتم الكشف عنه في موعده.

واختتم بلير، حديثه قائلا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي أمر جائز إذا قرر البريطانيون ذلك في استفتاء شفاف وخاضع لجميع الضمانات، لكن طريقة تنفيذ الـ”بريكست” يجب أن تكون حكيمة وتوازن بين حقوق البريطانيين والاوروبيين على حد سواء ووفق اتفاقيات تصب في صالح الطرفين، وهذا الأمر ليس صعبًا إذا ما تجردت القيادة السياسية في البلاد من مصالحها الشخصية ورغبات اللوبيات التى يتبعونها، والعمل فقط من أجل مصلحة بريطانيا وشعبها.