Monday, November 18, 2019
اخر المستجدات

ضابط سابق بالجيش: قيادتنا خائفة وجبانة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/ترجمات

دعا ضابط سابق بالجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إلى انتهاج سياسة مغايرة إزاء التعامل مع تهديدات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، متهمًا القيادة الإسرائيلية الحالية بالخوف والضعف.

ودعا القائد السابق للجيش بالجنوب “تسفيكا فوجل” القيادة الإسرائيلية “للتخلص من حكم حماس بقطاع غزة مرة وإلى الأبد”.

وقال “فوجل” إن القيادة الحالية تكتفي بما وصفها بـ”الجعجعة وقلة الحيلة”، وتبني استراتيجيتها أمام حماس على رد الفعل وحسن نوايا الطرف الآخر، مطالبًا باجتياح القطاع، والوصول إلى مداخل الأنفاق وإلى منزل هنية ومحمد الضيف.

وأضاف، خلال لقاء على إذاعة “103 FM” العبرية، “منذ زمن ونحن نعاني من عدم وجود قيادة قادرة على تغيير الواقع، لدينا قيادة خائفة وجبانة وتتخذ قراراتها بناءً على التطورات والمبادرات بالجانب الآخر. انتقلنا إلى مربع الدفاع طوال الوقت بينما علمنا في يوم من الأيام كيفية استخدام القوة بذكاء، واليوم نستخدم القوة فقط كقوة”.

وتابع “ومن أجل هدم 11 ألف منزل بغزة لا نحتاج إلى خبراء كبار، ولكن ومن أجل الوصول إلى العدو وإخضاعه فنحن بحاجة لأكثر من ذلك، وهذا لا يبدو أن أحدا ينوي القيام به، سننتظر الأنفاق عندنا بدلاً من الوصول إليها عندهم”.

وأكمل “فوجل” “أنه لو ترك لي الأمر لوصلت إلى مداخل الأنفاق بالقطاع غدًا صباحًا ومنزل هنية والضيف، ولم أكن لأنتظر النفق القادم، ويكفينا ما عشناه من الاعتماد على القبة الحديدية والحظ. ننتظر عدونا في كل مرة وكل مرة يفاجئنا، لدينا عدو اسمه حماس وإذا ما رغبنا بالعيش المشترك مع الجيران فعلينا تصفية حماس، وبدلاً من ذلك نتجاهل هذا التهديد ونفاوضه”.

وذكر الضابط السابق أن “إسرائيل” ليست متأهبة للمزيد من الحروب، “ولكن أمامها حرب واحدة”، داعيًا إلى القيام بتلك الحرب بالشكل الصحيح، وبعدها سنجلس مع الطرف الثاني، وهو بلا تهديد، ولكن مشكلتنا أننا نؤجل الحسم مرة بعد مرة، ونُمكّن العدو من التسلح من جديد، وحتى لو توصلنا لحل لمشكلة الأنفاق فسيبحث عن طرق أخرى للبحث عن نقاط ضعفنا”.

واختتم بالقول: “يكفي أسطورة أنه لا يمكن إخضاع العصابات، وهؤلاء لم يعودوا عصابات بل تحولوا إلى جيش منظم منذ زمن ولديهم أرض وحكم ومواقع وكل ملامح الجيش والدولة. اذهب واضربهم، وبدلاً من ذلك تنتظر قدومهم، العالم يريد أن يراك منتصرًا، وأنت تستغل وقتك بالجعجعة”.