Saturday, December 14, 2019
اخر المستجدات

في حياة زوجي امرأة أخرى


في حياة زوجي امرأة أخرى

| طباعة | خ+ | خ-

مرحبا خالة حنان،
أنا أم أولاد ومتزوجة من 19 سنة، وكنت أعيش في سعادة ومتفاهمة جداً مع زوجي في كل الأمور، وفجأة قبل سنة أعطى عامل عند زوجي رقم واحدة من معارفه من بلد آخر بأنها سوف تساعده في استيراد بضاعة، وأخبرني زوجي بذلك، وأنا كنت أثق فيه ثقة عمياء، وبعد فترة لاحظت أنه بدأ يتغير، يرجع للبيت متأخراً ولا يجلس معنا كما كان. يخفي تليفونه، استغربت ولاحظت كتابته رسائل لامرأة، واجهته بالأمر لكنه أنكر وقال بأنه عمل، وأنه قد أخبرني بذلك، صدقته ولكن حاله ما زال يتغير فواجهته وخيرته: إما أنا أو هي، عندها اعترف بعد ما انهرت وتعبت ووعدني بأنه سينهي كل شيء.
أوفى بوعده وأنهى كل شيء، لكن المشكلة أني لم أستطع أن أنسى، أفكر بالأمر دائما وأتساءل، لماذا فعل هذا؟ هو يقول لي أن أنسى وهي غلطة لن تتكرر.
انصحيني خالة حنان، ماذا أفعل كي أنسى؟ أنا سألته أكثر من مرة، هل قصرت في حقك، فيحلف لي لا.

الفترة التي حصل فيها استمرت 3 شهور لكن بالنسبة لي كأنها العمر كله.
انصحيني، أرجوك.
(سهير)

الحل والنصائح من خالة حنان:
1- قصدت يا حبيبتي أن أنشر رسالتك بتفاصيلها؛ لأنها تتشابه مع كثير من حالات بناتي اللواتي، للأسف، قد يخربن على أنفسهن بعد غلطة يرتكبها الزوج ثم يعتذر عنها وتكون درساً قاسياً له.
2- يا ابنتي إذا كان الله عز وجل يغفر الذنوب من أضعفها إلى أقواها وأشبعها، أفلا نغفر نحن البشر للأشخاص الذين نحبهم؟؟!!
3- الغفران هذا ما تحتاجينه يا ابنتي؛ كي تعود الحلاوة إلى حياتك بإذن الله، ولكي تحققي ذلك احسبي كم تبلغ نسبة ثلاثة أشهر من عمر حياتك الزوجية التي بدأت قبل 19 سنة؟ ستجدين أنها لا شيء، واحسبي أيضاً أن غلطة زوجك لا تتعدى افتتاناً عابراً، سرعان ما تخلى عنه بعد مواجهته وتخييرك إياه.
4- حسناً فعلت حين خيرته، وحسناً فعل حين تراجع، وعليك الآن ألا تأتي بشبح هذه المرأة وتضعيه بينك وبين زوجك فيصبح سداً يجلب معه النكد لحياتك الزوجية.
5- النسيان يا ابنتي يأتي مع الوقت، وبإمكانك إشغال نفسك بالكثير كي تتراجع تلك الفترة القصيرة المزعجة، اهتمي بجمالك وأناقتك، واشغلي زوجك بشخصيتك وأمومتك، وحولي يومك مع الأولاد ومعه إلى واحة من الضحك والمرح، سواء بمشاهدة أفلام كوميدية تشاهدونها سوياً، أو بتغيير ديكور البيت، أو بطبخة تتنافسون في إعدادها، كل هذه الانشغالات العائلية واهتمامك بشخصيتك وإطلالتك، والدعاء أن يحمي الله أسرتك من أي مكروه، سوف تحقق لك بإذن الله سلامة النفس واستعادة السعادة.