الأحد 02 / أكتوبر / 2022

لابيد يسعى إلى اتفاق سريع مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية

لابيد يسعى إلى اتفاق سريع مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية
يائير لابيد

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، آموس هوشستين، أنه مهتم بالتوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسألة “في أقرب وقت ممكن”، بحسب ما نقل موقع (واللا) العبري، مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، مساء الأربعاء.

ولفت التقرير الذي أورده الموقع الإسرائيلي إلى أن الخلاف حول المناطق البحرية المتنازع عليها بين إسرائيل ولبنان، بات تخلق توترا متصاعدا بين إسرائيل ولبنان في أعقاب تهديدات “حزب الله” بمهاجمة منصة “كاريش”، التي تقع جنوبي المنطقة المتنازع عليها وقيد التفاوض غير المباشر بين بيروت وتل أبيب.

وأشار التقرير إلى “مخاوف” في واشنطن وتل أبيب من أن تؤدي أنشطة “حزب الله” إلى تقويض محاولات التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، علما بأن بيروت كانت قد قدمت مؤخرا مقترحا إلى واشنطن، لفتت التقارير إلى أنه يشمل تنازلا عن الحق اللبناني في “كاريش”، مقابل ضمان حصول لبنان على حقل “قانا”، الذي يمتد جزء منه إلى عمق المنطقة المتنازع عليها.

وأوضح التقرير أن لابيد التقى بالوسيط الأميركي، هوشستين، يوم الخميس الماضي، على هامش زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل؛ وشدد لبيد خلال اجتماعه “القصير” مع الوسيط الأميركي، على أنه “يريد التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن”.

• لابيد يهدد لبنان.. وهذا ما سيبلّغه لماكرون

• مبعوث أمريكي إلى لبنان.. هل يُحرك ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل؟

وفي اجتماع عمل مفصل ومطوّل مع وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين إلهرار، قال هوشستين إنه “متفائل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب”. وفي حين كان الوسيط الأميركي كان قد أبلغ إسرائيل ولبنان بأنه يريد التوصل إلى اتفاق بحلول أيلول/ سبتمبر، تبدو إمكانية تحقّق ذلك “منخفضة للغاية”، بحسب التقرير.

في المقابل، قال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إن هوشستين لم يقدم اقتراحا جديدا خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، ولم يطرح مسودة اتفاق، علما بأنه تسلم اقتراحا لبنانيا كان قد عرضه على المسؤولين في إسرائيل في محادثات عبر تقنية فيديو أجريت في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أنه من المتوقع أن يصل هوشستين إلى بيروت خلال الأسبوعين المقبلين، لإجراء جولة أخرى من المحادثات.

ويسعى لابيد إلى تسريع المفاوضات في محاولة للتوصل إلى اتفاق “يحقق المصالح الإسرائيلية” خلال الفترة الزمينة التي حددها الوسيط الأميركي، في محاولة للاستفادة من أي اتفاق محتمل خلال حملته الانتخابية.

وبعد أن أجرى جولة ميدانية برفقة وزير الأمن، بيني غانتس، في المناطق الحدودية جنوب لبنان، الثلاثاء، حرص لبيد على التحليق فوق حقل “كاريش” الذي تؤكد بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها. وقال إن “احتياطيات الغاز الإسرائيلية لديها القدرة على الإسهام في حل أزمة الطاقة العالمية”، وأضاف أنه “يمكن للبنان أن يستفيد من تطوير مخزونات الطاقة في منطقته البحرية الاقتصادية، من خلال المفاوضات التي يجب أن تكتمل قريبا”.

• نصر الله: المقاومة اللبنانية تمسك باللحظة

والأربعاء الماضي، حذر الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، من نشوب “حرب” اعتبر أنها قد تُخضع إسرائيل في حال مُنع لبنان من استخراج النفط والغاز من مياهه، في وقت لم تصل فيه حتى الآن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بوساطة أميركية إلى أي نتيجة.

وشدد نصر الله، الثلاثاء، على أنه في حال مُنع لبنان من الاستفادة من ثروته النفطية فإن إسرائيل لن تستطيع استخراج أو بيع الغاز والنفط. وأضاف نصر الله أن لبنان قدم تنازلات كبيرة حتى الآن، لكن الوسيط الأميركي لم يقدم للبنان الرد الإسرائيلي بعد على المقترح اللبناني الأخير.

• عون: ترسيم الحدود سينتهي قريباً.. والنتائج إيجابية لطرفين

والإثنين الماضي، دعا الرئيس اللبناني، ميشال عون، إلى ضرورة تفعيل الوساطة الأميركية في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل من أجل الوصول إلى “خواتيم سريعة”.

وذكر بيان أصدرته الرئاسة اللبنانية أن الرئيس عون أكد خلال اجتماع مع وفد من “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان”، برئاسة السفير السابق، إدوارد غابرييل، “عدم جواز تأخير عملية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية” مع إسرائيل.

وشدد عون على “أهمية عامل الوقت في هذا المجال”.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن