Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

مسيرة لحماس تطالب بوقف التنسيق الأمني


| طباعة | خ+ | خ-

شارك المئات من الفلسطينيين في مسيرة، نظمتها حركة “حماس”، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة غزة “تضامنا مع الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين يتعرضون لاعتداءات يومية من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي”، دعت خلالها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى وقف التنسيق الأمني والالتزام ببنود المصالحة الفلسطينية

وحمل المتظاهرون، الذين جابوا شوارع مدينة غزة، الأعلام الفلسطينية ورايات حركة “حماس” ورددوا هتافات تطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية، وتدعو المقاومة الفلسطينية للانتقام من جيش الاحتلال .

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي والقيادي في حركة “حماس”، أحمد بحر، في كلمة له خلال المسيرة: إن “الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يقف ويتضامن مع إخوانه في الضفة الغربية الذين يتعرضون لاعتداءات إسرائيلية يومية”.

وأكد بحر على رفض حركة “حماس” للتنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: “لا يجوز للأجهزة الأمنية التي جاءت لحماية الوطن والمواطن، أن تحمي العدو الصهيوني وقواته خلال اقتحامه للبيوت وتنفيذ عمليات الاعتقال، وقد ظهر التنسيق الأمني بصورة وقحة في الآونة الأخيرة”.

الالتزام بالمصالحة
من جانبه، دعا القيادي المحلي في حركة “حماس”، نسيم ياسين، السلطة الفلسطينية إلى إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية ووقف التعاون الأمني مع الاحتلال.

وطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالالتزام ببنود اتفاق المصالحة، معربا عن استغرابه من “تنكر” حركة “فتح” لاتفاق إنهاء الانقسام الذي وقعه وفد منظمة التحرير مع حركة “حماس” في إبريل/نيسان الماضي.

وكان 3 جنود إسرائيليين اختفوا منذ يوم 12 يونيو/حزيران الجاري، من مستوطنة “غوش عتصيون”، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفي الوقت الذي لم تعلن فيه أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن حادثة اختفائهم، حملت إسرائيل حركة حماس المسؤولية، وهو ما رفضته الحركة.

وعقب اختفائهم بيوم واحد، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في شن حملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت حتى اليوم الأربعاء، نحو 561 معتقلاً، غالبيتهم من قيادات ونشطاء حركة حماس، إلى جانب أسرى محررين، فضلاً عن شن غارات جوية تستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن وقوع إصابات، وإلحاق أضرار مادية في المنشآت المستهدفة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني وهو جهة فلسطينية غير حكومية تعني بشؤون الأسرى، ومصادر إسرائيلية، وشهود عيان.