Wednesday, June 3, 2020
اخر المستجدات

نتنياهو يعلن استعداده لمفاوضات فورية لاستعادة الجنود الإسرائيليين من غزة


| طباعة | خ+ | خ-

دعت دولة الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2020 إلى البدء في حوار فوري من خلال الوسطاء، بشأن “استعادة القتلى والمفقودين”.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات أوردتها وسائل إعلام عبرية : “مستعدون لمفاوضات من أجل إعادة جنودنا في غزة “.

وفق بيان صدر عن مكتب نتنياهو، فإن ما يسمى بـ”منسق شؤون الأسرى والمفقودين” يارون بلوم وطاقمه بتعاون مع هيئة الأمن القومي والمؤسسة الأمنية مستعدون للعمل بشكل بناء من أجل استعادة القتلى والمفقودين وإغلاق هذا الملف ويدعون إلى بدء حوار فوري من خلال الوسطاء. ي إشارة إلى عملية تبادل أسرى مع حركة حماس .

وقال مسؤول ملف الأسرى في حركة المقاومة الإسلامية حماس موسى دودين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يدير “بروبغندا” إعلامية، وأن آخر ما يهمه فيها استرجاع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، وهو لا يفعل شيئا على أرض الواقع.

وأصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه، إن منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم وطاقمه بالتعاون مع هيئة الأمن القومي والمؤسسة الأمنية مستعدون للعمل بشكل بناء من أجل “استعادة القتلى والمفقودين وإغلاق هذا الملف وإلى بدء حوار فوري من خلال الوسطاء”.

وفي رده على البيان، حذر دودين، وفق صحيفة (فلسطين)، الاحتلال أن “الفرص لا تأتي دوما وقد يضطر للتفاوض في ظروف أعقد بكثير”، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة كل أسير فلسطيني.

وأردف دودين: “الاحتلال يعرف ما المطلوب، وهذا لا يطرح عبر الإعلام”، مشيرا إلى أن المقاومة كانت دائما مستعدة لصفقة تبادل والتعطيل كان من طرف الاحتلال.

وعن فكرة وجود بعض المرونة الجزئية في موقف المقاومة، قال: “هذا مرهون بمدى تعاطي الاحتلال في الموضوع ومدى ما يمكن أن يقدمه في هذه القضية ، وهل سيضيع الفرصة كما حدث في المرات السابقة أم سيتعاطى بجدية”، مؤكدا أنه إلى الآن لا يوجد حراك حقيقي في الصفقة.

ويوم الخميس الماضي، أعلن قائد حركة “حماس” في قطاع غزة، يحيى السنوار، استعداد حركته تقديم “مقابل جزئي” لإسرائيل، لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.

وقال السنوار: “هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا (دون توضيح)”.

واستدرك قائلا: “لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي أبريل/نيسان 2016، أعلنت “كتائب القسام” لأول مرة، عن وجود 4 جنود “إسرائيليين” أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وكان المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، أعلن في 20 يوليو/تموز 2014، أسر “شاؤول”، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض “حماس” بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى “القسام”.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الذي بدأ في 8 يوليو/تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الحرب الإسرائيلية عادت وصنفتهما في يونيو/حزيران 2016، على أنهما “مفقودان وأسيران”، وإضافة إلى الجنديين، تحدثت دولة الاحتلال عن فقدان مستوطنين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.