Monday, August 26, 2019
اخر المستجدات

وفد المخابرات المصرية يواصل جهوده المكوكية بين غزة والاحتلال الإسرائيلي


وفد المخابرات المصرية يواصل جهوده المكوكية بين غزة والاحتلال الإسرائيلي

| طباعة | خ+ | خ-

يواصل وفد المخابرات المصرية في الوقت الحالي جهوده المكوكية بين غزة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أرسلت حركة حماس رسالة الى إسرائيل مفادها أنها لا ترغب في أي تصعيد بقطاع غزة لكنها في ذات الوقت لن تقبل تشديد الخناق على غزة ضمن مزايدات انتخابية اسرائيلية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن هذا ما أبلغه قادة حماس لمسؤولي المخابرات المصرية الذين التقوا معهم في قطاع غزة الثلاثاء.

وأبلغت حماس الوفد المصري أنه ليس لديها مصلحة في التصعيد، مطالبة بأن تلتزم إسرائيل بالتزاماتها في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل بضعة أشهر.

وقال مسؤولو حماس للمسؤولين المصريين، إنهم لا يطلبون أي جديد، وإنما سماح إسرائيل بإدخال الأموال إلى القطاع، من دون ابتزاز، وتوسيع مساحة الصيد، وحل مشكلات الكهرباء والسماح بتدفق بضائع أكثر للقطاع، ثم الانتقال للمرحلة الثانية حول إنشاء مشروعات كبيرة في القطاع وممر مائي. وفق صحيفة الشرق الأوسط

وكرر مسؤولو حماس ما أعلنوه سابقا:”لسنا مستعدين لقبول المعاناة والجوع في غزة بسبب الاعتبارات الانتخابية في إسرائيل”.

وكان وفد أمني مصري ضم اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، واللواء عمر حنفي وكيل جهاز المخابرات المصرية، واللواء أيمن بديع، والعميد أحمد فاروق، التقى في غزة، الثلاثاء، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، الذي عاد هذا الأسبوع من مصر بعد زيارة استمرت 24 يوما، ومسؤول حماس في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية.

ووصل الوفد بعد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وعاد إلى إسرائيل ضمن جولات مكوكية لتثبيت اتفاق التهدئة السابق.

وطلبت إسرائيل وقف كل مظاهر العنف بما في ذلك البالونات الحارقة على أن يخضع أي تحويل للأموال لآلية رقابة كما كان معمولا به.

وأبلغ مسؤولون إسرائيليون نظراءهم المصريين، أن أي اتفاق نهائي يشمل مشروعات اقتصادية كبيرة وممرا مائيا يجب أن يتضمن اتفاقا لإعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين في غزة.

وفي بادرة حسن نية، وتقديراً للوفد المصري، قامت حركة حماس بإلغاء المظاهرة البحرية التي كانت مقررة الثلاثاء في منطقة زيكيم، في إشارة إلى إمكانية الاتفاق على العودة إلى التفاهمات الأولى.

وتأتي الجهود المصرية في وقت يشهد فيه القطاع هجمات متقطعة من قبل إسرائيل ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة.

وتريد مصر تجنب الوصول إلى 30 مارس (آذار) الحالي، عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض ، من دون اتفاق.