الثلاثاء 15 / سبتمبر / 2026

إسرائيل تكشف موقعًا لحزب الله جنوب لبنان.. نفق و32 صاروخًا موجهًا نحو إسرائيل

إسرائيل تكشف موقعًا لحزب الله جنوب لبنان.. نفق و32 صاروخًا موجهًا نحو إسرائيل
جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي اكتشاف موقع قال إنه تابع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، خلال عمليات تمشيط داخل ما تصفه إسرائيل بـ«المنطقة الأمنية»، مؤكدًا العثور على فتحة نفق ومنصات لإطلاق الصواريخ تضم 32 قذيفة صاروخية كانت موجهة نحو إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الموقع والمنصات المكتشفة دُمّرت بالكامل، مشيرًا إلى أن الصواريخ كانت موجودة في المنطقة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. واعتبر أن العملية تأتي ضمن تحركاته الرامية إلى تقويض القدرات العسكرية لـ«حزب الله» ومنع تنفيذ هجمات محتملة ضد إسرائيل أو قواته المنتشرة قرب الحدود الشمالية.

وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه سيواصل العمل ضد ما وصفها بـ«التهديدات» القادمة من جنوب لبنان، مع تأكيده الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من السماح لـ«حزب الله» بإعادة بناء قدراته العسكرية أو تهديد المواطنين والجنود الإسرائيليين.

توتر متصاعد جنوب لبنان

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل تصاعد التوتر في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في يونيو، والذي وضع ترتيبات لانسحاب إسرائيلي تدريجي بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني والعمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.

لكن تنفيذ الاتفاق واجه عراقيل وخلافات، خصوصًا بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وسلاح حزب الله، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وكانت إسرائيل قد أقامت خلال العمليات العسكرية ما تسميه «المنطقة الأمنية» داخل الأراضي اللبنانية، بينما تطالب بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية وبسط سلطة الدولة والجيش اللبناني على كامل مناطق الجنوب.

في المقابل، تقول إسرائيل إن استمرار وجود قواتها في المنطقة يهدف إلى منع «حزب الله» من إعادة بناء بنيته العسكرية وتهديد البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود. كما ربط وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الانسحاب من المنطقة بنزع سلاح الحزب.

أنفاق وصواريخ في مرتفعات علي الطاهر

وتزامن ذلك مع استمرار العمليات الإسرائيلية في مناطق عدة بجنوب لبنان، وتركز جانب منها خلال الأسابيع الأخيرة على مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، التي أعلنت إسرائيل امتلاكها السيطرة العملياتية عليها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأسبوع الماضي، تدمير شبكة أنفاق يتجاوز طولها كيلومترين في المنطقة، وقال إنها تضم مراكز قيادة ومخازن أسلحة وصواريخ وطائرات مسيرة وأسلحة مضادة للدروع، وتعود إلى وحدة «بدر» التابعة لـ«حزب الله»، وفق الرواية الإسرائيلية.

وتقع مرتفعات علي الطاهر على مسافة نحو 15 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وأصبحت إحدى أبرز نقاط الخلاف الميداني والسياسي، بالتزامن مع تحركات أميركية لدفع ترتيبات تقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق في الجنوب وتسليمها للجيش اللبناني، مقابل التحقق من خلوها من الوجود العسكري لـ«حزب الل

زوارنا يتصفحون الآن