يلا سبورت : أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلغاء مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يتضمن مقترحًا يتعلق ببيع حصة في كأس العالم، لينهي بذلك واحدة من أكثر الخطط إثارة للجدل داخل منظومة كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة.
وجاء قرار فيفا بعد موجة واسعة من الاعتراضات والانقسامات بين الاتحادات الأعضاء، حيث رأى إنفانتينو أن استمرار المشروع لم يعد يخدم الهدف الأساسي الذي أُطلق من أجله.
المحتويات
إنفانتينو: المشروع أصبح مصدرًا للانقسام
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي أن فكرة FIFA Forward Enterprise كانت تهدف في الأساس إلى تعزيز دعم الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم حول العالم، خاصة في الدول التي تحتاج إلى استثمارات أكبر في البنية التحتية والمشاريع الرياضية.
وأكد إنفانتينو أن تنفيذ المشروع كان مرتبطًا منذ البداية بالحصول على دعم غالبية الاتحادات الأعضاء، إلى جانب استمرار التشاور مع الاتحادات الوطنية والقارية ومجلس فيفا وجميع الأطراف المعنية.
لكن بعد دراسة مختلف الآراء، توصل رئيس فيفا إلى أن المشروع تحول إلى مصدر للخلاف داخل كرة القدم العالمية، وهو ما يتعارض مع الهدف الرئيسي للاتحاد الدولي والمتمثل في توحيد اللعبة وتطويرها.
قد يهمك:يلا سبورت: محمد صلاح يتصدر القائمة.. 5 نجوم سيغيبون عن الدوري الإنجليزي الموسم القادم
فيفا يفتح باب الحوار من جديد
وأشار إنفانتينو إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة التواصل مع جميع الأطراف المرتبطة بكرة القدم العالمية، بهدف الوصول إلى حلول مشتركة حول مستقبل تطوير اللعبة.
وأكد أن الأولوية ستبقى دعم الاتحادات التي تحتاج إلى مزيد من المساندة، والعمل على توسيع قاعدة الاستثمار في كرة القدم بمختلف أنحاء العالم.
معارضة قوية لمشروع FIFA Forward Enterprise
واجه المشروع منذ الإعلان عنه انتقادات واسعة من عدد من الاتحادات الأعضاء، بسبب المخاوف المتعلقة بطريقة إدارة الموارد وتأثير الخطة المحتمل على منظومة كرة القدم العالمية.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا من أبرز الجهات التي عارضت المشروع، في ظل وجود اختلافات واضحة مع توجهات قيادة فيفا بشأن إدارة عائدات اللعبة.
ووصلت حدة الخلافات إلى الحديث عن احتمالية اتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار المشروع دون توافق واسع بين الأطراف المختلفة.
فيفا يختار التهدئة بدلًا من التصعيد
مع إعلان إلغاء FIFA Forward Enterprise، يبدو أن الاتحاد الدولي اختار احتواء الأزمة وإعادة فتح قنوات الحوار مع الاتحادات القارية والوطنية، بدلًا من المضي قدمًا في مشروع قد يزيد الانقسامات داخل كرة القدم العالمية.
ويترقب الوسط الرياضي ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بخطط فيفا الجديدة لتطوير اللعبة وتعزيز موارده المالية.















