شهدت منطقة الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، عملية عسكرية إسرائيلية خاصة تخللها تسلل قوة إسرائيلية إلى المنطقة، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مكثف.
وأعلنت إسرائيل اعتقال مسؤول أمني كبير في حركة حماس خلال العملية، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المعتقل هو معين العرابيد، المسؤول عن جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس في قطاع غزة. وقالت مصادر إسرائيلية إن المسؤول أُصيب خلال العملية ونُقل إلى إسرائيل لتلقي العلاج.
في المقابل، تحدثت مصادر فلسطينية عن اكتشاف القوة الإسرائيلية الخاصة والاشتباك معها، مشيرة إلى أن الطيران الإسرائيلي شن غارات مكثفة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة. كما نفت مصادر أمنية في غزة رواية اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي، وقالت إن القوة تعرضت للاشتباك أثناء وجودها في المنطقة.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية التي رافقت العملية عن سقوط أربعة شهداء، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإصابة عشرات آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية، فيما أفادت تقارير أخرى بارتفاع عدد الضحايا خلال تطورات العملية.
وتأتي العملية في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، وسط تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار، بينما لا تزال تفاصيل العملية وهوية الشخص الذي تم اعتقاله محل تضارب بين الرواية الإسرائيلية والمصادر الفلسطينية.















