أعلنت الحكومة الكندية عن حزمة جديدة من المساعدات الدولية بقيمة تقارب 80 مليون دولار كندي لصالح لبنان والأردن، بهدف الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم الأمن الغذائي، ومساندة اللاجئين والفئات الأكثر ضعفًا في البلدين.
وجاء الإعلان عقب زيارة قام بها راندِيب ساراي، وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية إلى لبنان والأردن، في إطار جهود كندا لتعزيز الاستجابة الإنسانية، ودعم المجتمعات المتضررة، والمساهمة في توفير ظروف أكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات.
مساعدات لدعم الأسر والفئات الأكثر احتياجًا
تركز المساعدات الكندية الجديدة على معالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب دعم الأمن الغذائي والفرص الاقتصادية الشاملة وتعزيز حقوق الإنسان. وتشمل الأولويات مساعدة الفئات الأكثر تأثرًا بالأزمات، بما في ذلك الأسر الضعيفة والنازحون واللاجئون.
وفي لبنان، أكدت كندا استمرار دعمها للمتضررين والمجتمعات التي تستضيف النازحين واللاجئين، حيث أعلنت خلال عام 2026 عن أكثر من 71 مليون دولار كندي من المساعدات الجديدة للبنان.
للتسجيل والاستفادة من برامج المساعدات الإنسانية: (أضغط هنا).
دعم الأمن الغذائي والاستجابة الإنسانية
تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الضغوط الإنسانية والاقتصادية التي تواجه لبنان والأردن، مع ارتفاع احتياجات الأسر المتضررة والفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت الحكومة الكندية أن التمويل الجديد يهدف إلى المساهمة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم المجتمعات المحلية واللاجئين، إلى جانب برامج تساعد على بناء القدرة على الصمود وتحسين الفرص الاقتصادية.
تحرك كندي لدعم الاستقرار في المنطقة
وخلال زيارته إلى لبنان، عقد ساراي لقاءات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وناقش معهم الاستجابة الإنسانية والتعافي، والأمن الإقليمي، والتنمية الاقتصادية والإصلاحات.
وتؤكد كندا أن مساعداتها تأتي ضمن التزام طويل الأمد بدعم الفئات الأكثر احتياجًا في المنطقة، والعمل مع الشركاء الدوليين والمحليين لتقديم المساعدات إلى المجتمعات المتضررة.
ماذا تعني المساعدات الجديدة؟
من المتوقع أن تساهم الحزمة الجديدة في:
• دعم الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
• تعزيز الأمن الغذائي.
• مساندة الأسر والفئات الأكثر ضعفًا.
• دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
• تعزيز فرص التعافي والقدرة على مواجهة الأزمات.
• دعم برامج اقتصادية واجتماعية أكثر شمولًا.
وتأتي هذه المساعدات في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية مرتفعة في لبنان والأردن، ما يجعل التمويل الدولي عنصرًا مهمًا في استمرار برامج الإغاثة ودعم الفئات المتضررة.















